
|
مواكب العزاء المليونية في جوار حرم الإمام الحسين في يوم الأربعين .. تقرير مصور |
|
خاص - إباء كربلاء المقدسة: ميثم الصواف تصوير: أحمد حسيني، محمد الصواف إن الإمام الحسين (عليه السلام) قد خر صريعا في العاشر من المحرم وتعرض آله وحرمه وأصحابه لخسة ودناءة الظالمين من آل أبي سفيان، ولكن على الرغم من هول هذا المصاب وفضاعة الحدث لكن بقي الإمام (سلام الله عليه) نبض الحياة، ولم يتحدد في صفة المحدودية محدودية الزمان والمكان، الزمان في يوم العاشر من المحرم عام 60 للهجرة والمكان أرض كربلاء المقدسة، فإننا الآن يجب علينا المثول أمام سيد الشهداء لاقتباس معاني البطولة والفداء والصمود لإبقاء حقه والسير على هداه، وإن إحياء ذكره في يوم شهادته ويوم الأربعين هو بعض الوفاء والاعتراف بشرعية نهضته، ليكون له الحضور الدائم في قلوب شيعته ومحبيه، وليتفهم معاني نهضته وثورته وأهدافها السامية وأغراضها الإنسانية حتى يكون الإمام الحسين (عليه السلام) جسرا سهل العبور أنه جسر الشفاعة شفاعة جده وأبيه وأمه وأخيه يوم الامتحان الصعب الذي لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ملئه حب للرسول الأكرم وأهل بيته (عليهم الصلاة والسلام). وقد توافدت المواكب والهيئات الحسينية والعشائر العراقية من مختلف مناطق العراق شمالها وجنوبها ووسطها لتشكل لوحة ولاء رسمتها هذه المواكب محبة وعشقا لهذا الإمام الهمام الذي أعطى كل ما يملك لرب العباد، فأعطاه الباري عز وجل حبا وعشقا ولوعة في قلوب محبيه. وقد ألتفت هذه المواكب حول قبره الطاهر لتعبر عن حزنها وأساها بهذا المصاب الذي كان من أعظم المصائب التي مرة على أهل البيت (عليهم السلام). لقد نزلت مواكب عزاء الإمام في يوم الأربعين لتعبر في أشعارها ومراثيها التي رددها مشاركون هذه المواكب عن ما يمر به شيعة الإمام، وكيف خلق تهديم قبر العسكريين (عليهم السلام) لوعة في قلوب هذه المواكب، معزين صاحب الأمر والزمان بهذا المصاب الذي أحزن قلوبهم. جانب مصور :
|