
|
القضاء البريطاني يرفض السماح لمسلمة بنغالية ارتداء الجلباب في المدرسة |
|
إباء + وكالات اصدرت اعلى هيئة قضائية في بريطانيا امس امرا يؤيد حق مدرسة بريطانية بالطلب من فتاة مسلمة ارتداء الزي المدرسي بدلا من الجلباب الاسلامي. والغت محكمة اللوردات البريطانية حكما اصدرته محكمة الاستئناف العام الماضي وقالت ان المدرسة الواقعة في لوتون بشمال لندن صممت زيا مدرسيا خاصا يحترم كافة الديانات بما في ذلك دين مقدمة الدعوى شبينة بيغوم. وجاء في الحكم الذي تلاه القاضي اللورد توماس بينغام ان مدرسة دينبي الثانوية التي يشكل الطلاب المسلمون 75 بالمئة من طلابها ويشاركون في اللجان الطلابية، وضعت قوانين مقبولة لدى المسلمين. وكمعظم مدارس انكلترا، طلبت المدرسة من الطلاب ارتداء السترات والبنطلونات كما طلبت من الطالبات ارتداء التنانير، كما سمحت بارتداء البنطلون والقميص الطويل وغطاء الرأس. الا ان بيغوم التي تتحدر عائلتها من بنغلادش قالت ان هذا الزي لم يعد مناسبا لها بعد بلوغها سن الرشد. وعند بدء العام الدراسي في ايلول 2002، بدأت بارتداء الجلباب، الا ان المدرسة ارسلتها الى بيتها لارتداء الزي المدرسي. ولم تعد الى المدرسة والتحقت بمدرسة اخرى تسمح بارتداء الجلباب. ورفعت بيغوم، التي تبلغ حاليا 17 عاما، قضية ضد مدير ومجلس المدرسة بدعوى انهم حرموها من حقها ''في التعليم وفي اظهار معتقداتها الدينية'' بموجب قانون حقوق الانسان والميثاق الاوروبي لحقوق الانسان. وصرحت بيغوم للصحافيين بعد صدور الحكم ''بالطبع انا حزينة ومحبطة بهذا الشان، ولكنني سعيدة ان الامر انتهى واستطيع المضي في حياتي. واضافت ''رغم انني خسرت، فقد اوضحت موقفي، بينما العديد من النساء لا يصرحن بما يرغبن به فعلا. واوضحت انها ستناقش مع محاميها ما اذا كانت سترفع القضية لمحكمة حقوق الانسان الاوروبية.
|