
|
الافراج عن نقيب شرطة اعترف بقتل 45 مواطنا والقضاة يتهربون من استجواب الارهابيين خوفا على حياتهم |
|
خاص - إباء المصدر : نهرين نت كشفت مصادر مطلعة في بابل لموقع " نهرين نت " عن قيام الاجهزة الامنية في بغداد باطلاق سراح ضابط شرطة برتبة نقيب اعترف بارتكابه جرائم قتل بحق شيعة اهل البيت عليهم السلام وعدد من رجال الشرطة والجيش في الفترة الماضية .
وقالت هذه المصادر ان نبا اطلاق سراح هذا الضابط الذي كان جزء من مجموعات ارهابية بعثية وتكفيرية ، سبب صدمة واحباطا لشرطة بابل رغم ان هذا الضابط كان قد اعترف امام ضابط التحقيق بكل الجرائم التي ارتكبها ، واحيل الى بغداد مع ملف يحوي اعترافاته ، ولكن وبدلا من تقديمه للمحاكمة وانزال القصاص العادل به تم اطلاق سراحه في ظروف غامضة ومريبة . من جانب اخر كشف ضابط كبير في شرطة بابل ، للموقع عن خيبة امله من اداء بعض القضاة تجاه المعتقلين من الارهابيين المشتبه بهم بتنفيذ عمليات اغتيال وتفجير ، وقال هذا الضابط : ان كثيرا من القضاة يقدمون على اخذ اجازة مرضية او اعتيادية عندما يعلم ان اجهزة الشرطة قامت باعتقال مجموعات ارهابية ،ولذا يتعذر الاستمرار في اعتقالهم والاحتفاظ بهم في السجن ، كون ذلك مخالفا للقانون ، وهناك خشية من تعرض المخفر الذي يحتجز فيه هؤلاء المعتقلون الى عملية ارهابية فيقتل بعضهم فيه ، مما يسبب للضابط موقفا صعبا يعرضه للعقوبة بسبب اعتقاله مجموعات دون تحقيق وقرار من القاضي بوضعهم رهن الاعتقال والتحقيق معهم . وفسر هذا الضابط تهرب القضاة المحققين من التوقيع على اوامر اعتقال المشتبه بهم والتحقيق معهم ، بانه يعود الى خوف هؤلاء القضاة وخشيتهم من عمليات التهديد بالاغتيال خاصة وانهم لايحضون بحماية كافية . لذا يتم الافراج عن الارهابيين المشتبه بهم بارتكابهم عمليات اغتيال وتفجير بعدما بذلت جهودا استخباراتية وامنية كبيرة لاعتقالهم وجلبهم من مناطق مختلفة مثل جرف الصخر والمناطق المجاورة لها .
|