ملف عاشوراء 1427 هـ

 رجوع

ارشيف الأخبار

تصريحات زلماي في تبرئة الارهابيين مشروع اميركي خطير لمحاربة شيعة العراق بالتعاون مع الارهابيين

 

خاص - إباء

حملت اذاعة صوت العراق في تعليقها السياسي ظهر يوم أمس الأحد, السفير الأمريكي مسؤولية المذابح التي ترتكب بحق الشيعة من قبل البعثيين والتكفيريين, واتهمت الإذاعة السفير الأمريكي بالتحريض على تنفيذ عمليات للجيش الأمريكي والارهابيين ضد شيعة العراق. ولم يمض على بث هذا التعليق أربع ساعات حتى حدث ما توقعه تعليق إذاعة صوت العراق, ولأهمية هذا التعليق الذي بعثته إذاعة صوت العراق لموقع نهرين نت, نعيد نشره.

 

يوم بعد يوم يكشف السفير الاميركي خليل زلماي زاد عن نهج دبلوماسي وسياسي ناجم عن قراءة خاطئة للساحة العراقية ، وجاء تصريحه يوم امس السبت ليؤكد المنحى الخاطئ الذي تسير فيه الادارة الاميركية نتيجة تقارير السفير زلماي الذي  يبتعد يوما بعد يوم عن تشخيص ظلامة الشعب العراقي .. ويقترب من تبني فكرة البعثيين والتكفيريين الذين نظموا انفسهم في تنظيمات مشتركة من بينها تنظيم شورى المجاهدين الذي اعلن عن تشكيله في مطلع شهر شباط  فبرايرالماضي  ، والذي ضم التنظيمات المسلحة للبعثيين والتنظيمات السلفية وتنظيم القاعدة .

ان تصريح السفير خليل زلماي زاد ليوم امس السبت والذي يعتبرا من اشد التصريحات خطورة والذي يبرئ فيها الارهابيين من جرائم القتل والتهجير والسيارات المفخخة وسياسة التطهير الطائفي ، هذا التصريح بحاجة الى قراءة

مستفيضة من زعماء الشيعة من مراجعهم وعلمائهم ومثقفيهم وكذلك من سياسييهم الذين اثبتوا انهم دون مستوى الدفاع عن الدم المراق  يوميا ظلما وعدوانا ، وان اكثرهم اقرب لتحقيق مصالح سياسية لشخصه ولحزبه ، من العمل لحماية ارواح المواطنين من الكسبة والعمال والطلبة والفلاحين والطلبة  واساتذة الجامعة والعلماء وائمة المساجد  والحسينيات .

ماذا يريد ان يقول السفير خليل زلماي زاد ..؟

ماذا يقصد بان الضحايا الذين يسقطون على ايدي الميليشيات  اكثر من الضحايا الذين يسقطون على يد الارهابيين ..؟

واية جرأة لدى هذا السفير الذي قرر ان يصطف الى الضد من شيعة العراق بكل جرأة  وتحد ..؟

ولماذا يسمح السياسيون الذين انتخبهم هذا الشعب وادعوا ان المرجعية تؤيدهم ، بان يستمر السفير الاميركي على هذا النهج في تحويل الظالم الى مظلوم  ويعمل على  تبرئة  القتلة الارهابيين من اتباع القاعدة والتيارات السلفية واتباع

فلول النظام البائد  من سفك دماء الالاف من اتباع مذهب اهل البيت عليهم السلام  في العراق . دون ان يرد عليه هؤلاء السياسيون .؟

ماذا يقصد السفير من وراء هذا التصريح  ومن هي الميليشيات التي  يزعم انها قتلت الالاف من ابناء العراق ..؟

اننا ندعو السفير خليل زلماي زاد الى ان يسمي الامور باسمائها ..؟ ولايطلق عباراته جزافا دون تحديد وان كانت الاشارات تدل على انه يقصد بالميليشيات منظمة بدر التابعة للمجلس الاعلى  وجيش المهدي .

اننا لانريد ان ندافع عن منظمة بدر ، فهذا من اختصاص المجلس الاعلى ومن اختصاص منظمة بدر .

وكذلك لانريد ان ندافع عن جيش المهدي الذي كان ضحية الاتهامات الكاذبة لطارق الهاشمي  الذي هدد وتوعد اتباع جيش المهدي بانهار من الدم ، وكان ضحية هجوم عنيف من احد مسؤولي حركة المجاهدين البعثية الذي هاجم جيش المهدي من خلال قناة الجزيرة في اتصال مباشر يوم امس  دون ات تظهر وجهه  على الشاشة ، وتوعد الصدريين واتباع جيش المهدي بحرب ابادة وبعمليات قاسية .

ان تصريح السفير الاميركي خليل زلماي زاد الاخير الذي برأ بها الارهابيين من التكفيريين والبعثيين ، انما هو اعلان عن تواطؤ في الاستمرار في سفك دماء الشيعة في العراق .؟

وتصريح زلماي الذي يبرئ فيه الارهابيين انما هو اعطاء ضوء اخضر جديد للارهابيين لاقتراف المزيد من العمليات  الارهابية واقتراف الاعظم من الهول والترويع بحق ابناء الشعب العراقي .

ان تصريح السفير خليل زلماي زاد الاخير الذي يبرئ فيه الارهابيين من قتل الالاف من ابناء الشعب العراقي وتحديدا من اتباع مذهب اهل البيت ، انما هو دلالة اخرى  على ان السفير الاميركي و الادارة الاميركية ، قررت ان تمضي قدما في تحالفها مع البعثيين والتكفيريين والارهابيين سياسيا وامنيا وفسح المجال لهم لتنفيذ عمليات اخطر واكبر واوسع .. وربما سينفذون هجمات تؤدي الى مقتل المئا ت واخذ مناطق كاملة بسكانها رهينة  ، للمساومة عليهم ومن بين تلك المساومات اطلاق سراح المزيد من رؤس الارهاب وفي مقدمتهم  الطاعغية صدام واعوانه الذين يحظون برعاية وحماية  القوات الاميركية .

نعم .. السفير الاميركي  وبتصريحه الخطير هذا في تبرئة الارهابيين يرمي القفاز بوجه الشيعة من جديد ، اي انه يتحداهم  ويهددهم وبذلك يعلن عن نهج اميركي كان ينفذ سريا وبدأ السفير يوضحه ويدعو اليه علنيا ، الا وهو تنفيذ

حملات ابادة ضد الشيعة باسم الهجوم على الميليشيات ، ولعله يشير الى الخطة الاميركية البريطانية المشتركة الموضوعة والمؤجلة  للبطش بمدينة الصدر وباهلها من خلال عمليات اميركية موسعة تشترك بها الدبابات والطائرات ، بعدما قدم البعثيون والطائفيون السياسيون  والناصبيون ، تقارير مزورة عن وجود ترسانات  من الاسلحة ، وهو ادعاء كاذب يقره الاميركيون قبل غيرهم ، لانهم خططوا لاخلاء هذه المدينة الباسلة مدينة الصدر من السلاح منذ عامين  وادركوا ابناء هذه المدينة مايراد لهذه المدينة من كيد وما تتعرض له من مكر ، فقدموا مالديهم من اسلحة طوعا  في ذلك الوقت .

ان خليل زلماي زاد .. يقع في خطأ تاريخي قاتل  من خلال تصريحاته هذه ، و انتهاجه لخط سياسي معاد لحقوق شيعة العراق ومحاولة تحويلهم الى  رهينة بيد البعثيين والتكفيريين ، و سيسب لبلاده ولادارة الرئيس بوش  ، مأزقا امنيا وسياسيا يصعب عليه مواجهة اثاره مستقبلا ،  ولاينفعه حينذاك التراجع عنه ،  وان تبرئته للارهابيين  انما هو قرار واعلان بالاصطفاف الى نهجهم وسياستهم ، وتشجيع للبعثيين والتكفيريين على اقتراف المزيد من جرائم القتل والتفجير بحق ابناء الشعب العراقي وتحديدا بحق الشيعة من ابناء العراق .

اننا كنا نأمل ان يتحرك الدكتورالجعفري  ويتحرك  من حصد اصوات هذا الشعب وادعى بانه الممثل القوي والامين له ، ويقوم بالرد على  تصريحات السفير زلماي وتبرئته للارهابيين من القتل اليومي لشيعة العراق وتهجير الاف العوائل ، أي تهجير مئات الالاف من المواطنين من دورهم ومساكنهم .؟

ولكن للاسف لم يصدر من رئيس الحكومة اي موقف  حازم  للرد على هذه التصريحات ، وانما اعلن عن دعوته الى تقديم البطانيات والخيام لهذه الالاف المؤلفة من المظلومين النازحين ، وكأن على شيعة العراق ان لايقلقوا اذا ما ذبحوا وقتلوا وشردوا .. فان هناك من يقيم لهم الفواتح  وينصب للمشردين الخيام .

ياللهول .. وياللمصيبة الكبرى ، من يدعي انهم حماة هذا الشعب يهيؤن لقتلاه الكفن ولمشرديهم الخيام .. اما ان يعيدوا المشردين الى ديارهم بقوة القانون وقانون القوة .. فهذا ما لاوجود له ... واما ان يساهموا في ايجاد خطة امنية حقيقية في منع الذبح اليومي  لاتباع اهل البيت عليهم السلام ، فهذا مالاطاقة لهم به .

فاين هذا القوي واين هذا الامين ممايجري ومما هو قادم .. وهو الافظع والاشد هولا خاصة بعدما اعلن خليل زلماي زاد عن تبرئة البعثيين والتكفيريين الارهابيين ، وحمال مايسميه بالميليشيات مسؤولية قتل الالاف من ابناء هذا الوطن .

ان المشروع الاميركي البريطاني الجديد .. خطير وخطير للغاية ... وكنانتمنى لو  ان السفير خليل زلماي زاد اقتطع من وقته الثمين الذي يقضيه في الاستماع  للسياسيين الطائفيين وللسياسيين  الذين كانوا جزءا من النظام البائد  ويستمع

لتقاريرهم الكاذبة ، ويتفرغ  لقراءة هتافات الملايين من شيعة اهل البيت عليهم السلام  الذين وفدوا الى كربلاء في ذكرى الاربعين لشهادة الامام الحسين عليه السلام  والذين كانوا يخا طبون زلماي زاد ويحملونه المسؤولية ويدعونه الى قراءة تاريخ التضحية والفداء لاتباع اهل البيت ع .

ونعيد له  هنا قراء واحدة من مئات الردات والقصائد التي اطلقتها حناجر الملايين من ابناء العراق في ارض الفداء في ارض كربلاء المقدسة والتي جاء فيها . 

خليل زاد  المافهم ماضينه

وثورة العشرين تشهد لينه

نفس التريخ نعيد

بس يأمرنا الصنديد 

نعم ابناء العراق ابناء علي والحسين قادرون على ان يردوا على هذا المشروع ولو اعطوا مليونا من الشهداء في طريق  رفع الظلم عنهم  ، وعندها ستجد واشنطن انها ارتكبت خطأ كبيرا وستعمد الى تغيير سفيرها .. ولكن بعد فوات الاوان .