
|
السيد الحكيم يتجه لمجلس النواب لحسم ترشيح الجعفري والتوافق تقترح 5 نواب لرئيس الحكومة |
|
إباء + وكالات تبحث القوى السياسية العراقية في مقترح قدمته «جبهة التوافق» بتعيين خمسة نواب لرئيس الحكومة ثلاثة منهم يتولون ملفات «الامن والاقتصاد والخدمات»، وذكر مصدر رفيع في الجبهة لصحيفة «الوطن» الكويتية هاتفيا من بغداد ان «الجبهة» طلبت منحها 7 حقائب وزارية من بينها وزارة سيادية وثلاث خدمية وثلاث اخرى طبيعية. ووفقا للمصدر نفسه فان الاجتماعات التي تمت خلال الايام الثلاثة الماضية لم تتطرق الى القضايا المرتبطة برئاسة الحكومة وتوزيع الحقائب السيادية «الدفاع، الداخلية، الخارجية» ومنصب مستشار الامن القومي تحسبا للدخول في ازمة جديدة، مشددا على «ان القادة السياسيين يركزون الان على المسائل المتعلقة ببرنامج الحكومة وآليات العمل وتوزيع المهام وميكانيزم اتخاد القرارات والتصويت». وكان رئيس «الحوار الوطني» صالح المطلك اعلن «ان قادة الكتل النيابية اتفقوا على البرنامج السياسي للحكومة ومجلس الامن الوطني» مشيرا الى «ان البحث سيتواصل خلال اليومين المقبلين في النظام الداخلي لمجلس الوزراء والاستحقاقات في الوزارات والملفات المرتبطة بهذين القضيتين». هذا وكان سياسي عراقي مطلع ابلغ «الوطن» هاتفيا من بغداد «ان الحكيم يتعرض لضغوط شديدة امريكية ومن داخل «الائتلاف» بشأن الجعفري الذي مازال متمسكا بالترشيح رافضا اي محاولة لابعاده عن رئاسة الحكومة» وقال «ان الحكيم وجه الدعوة الى الهيئة العامة لـ «الائتلاف» لعقد جلسة استثنائية لحسم الامر واتخاذ قرار نهائي يحفظ الوحدة ويمنع الانشقاقات داخل الكتلة». وتناقلت اوساط عراقية معلومات تشير الى «ان الرئيس الامريكي جورج بوش اجرى اتصالا مع الحكيم لحثه على الاسراع بحسم القضايا الخلافية التي تؤخر تشكيل الحكومة» وابداء المرونة في مسألة ترشيح الجعفري واكدت المصادر ان الحكيم ابلغ وفد الكونغرس الذي يزور بغداد للمرة الثانية خلال اسبوع ان موضوع ترشيح الجعفري سينقل الى البرلمان لحسمه بالتصويت على ثلاثة مرشحين سيتم الاعلان عنهم في وقت لاحق. هذا وكان القيادي في التيار الصدري فاضل الشرع اكد «الضغوط الامريكية لسحب ترشيح الجعفري» معلنا «تمسك المجموعة الصدرية به» قائلا «لابديل للجعفري حتى الآن» على حد تعبيره. ومن جانبه نفى النائب في «التحالف الكردستاني» محمود عثمان «تغيرا في الموقف من الجعفري» موضحا «ان العودة للتفاوض والعمل مع «الائتلاف» لا يعنيان وجود تغيير في المواقف» على حد قوله. وفي الوقت الذي اعتبر فيه النائب في «الائتلاف» الشيخ ناصر الساعدي «اختيار مرشح بديل للجعفري خيانة للجماهير وشقاً للائتلاف» ولم يستبعد رئيس الحكومة السابقة اياد علاوي وجود ضغوط امريكية لمنح قائمته وزارتي الدفاع والداخلية ولكن القيادي في «الوفاق الوطني» راسم العوادي قال «لم نبحث هذا مطلقا ولم نطالب به سرا او علنا» مضيفا «نريد ان تدار الداخلية والدفاع من احزاب ليست لها ميليشيات».
|