
|
مركز المجتبى في المانيا يقيم احتفالاُ بهيجاُ بذكرى مولد الرسول الاعظم (ص) |
|
خاص - إباء قال الامام الصادق ( عليه السلام ) آحيوا امرنا رحم الله من احيا امرنا تلبية لدعوة الامام الصادق( روحي له الفدا ) قام مركز المجتبى (ع) في برلين ( المانيا ) بالدعوة لحضور احتفالهم الكبير بمناسبة ذكرى ولادة سيد الكائنات وسيد المرسلين وحبيب قلوب آله العالمين ابي القاسم محمد عليه وعلى اله الطيبين الطاهرين الالاف التحية والسلام وقد ابتدأ الحفل بتلاوة عطرة من الكتاب الحكيم ثم تلتها محاضرة حول المناسبة لسماحة الشيخ صفاء الدين المرزوقي ممثل مؤسسة شهيد المحراب للتبليغ الاسلامي وقد تطرق سماحة الشيخ الى حياة النبي الاكرم (ص) وحول ما عاناه في حياته من مصائب والالآم من العهد الكافر وكيف استطاع بصبره واصراره دفع عجله الامه الى الامام وقد اخرجهم من الظلمات الى النور فقد استطاع ان يرسخ المبادئ والاخلاق السامية في الامه الجاهلية آنذاك وقد تطرق سماحة الشيخ في موضوعة الى ربط الاحداث بين عصر الرسول (ص) وبين التطورات الاخيره التي تشهدها ساحة العراق وابناء المذهب الشيعي في العراق حيث انه قال ان القوم ابناء القوم فبألامس البعيد هُجر اصحاب النبي واتباعة قسراً وسُلبت اموالهم وقتلوا وبالرغم من ذلك صبروا ووقفوا وقفة واحدة وراء قيادتهم المتمثلة بالرسول الاكرم ( ص) وما تشهده الساحة العراقية وابناء المذهب في العراق حالياً هو تكراراً لتلك الاحداث وما على الشعب إلا ان يعي خطوره الموقف والصبر والوقوف وراء المرجعية والقيادة الحكيمة تاسياُ باصحاب رسول الله (ص) وقد اشار بعض مواقفهم ( رضوان الله عليهم ) وما كانوا يقدموه الى النبي الاكرم صلوات الله عليه وعلى آله، كما تطرق سماحة الشيخ الى التصريحات الاخيره للرئيس المصري حسني مبارك قائلاً بأن التصريحات الاخيره للرئيس مبارك لم تنتج عن شيء الا عن جهله بحقيقه الشيعة ومذهبهم الحق ثم انهى محاضراته بالدعاء في تعجيل الفرج لصاحب الامر ( عج ) والى المرجعية والى الشعب العراقي والى كل المظلومين من ابناء المذهب العظيم في كل انحاء العالم بالحفظ والصون ، ثم قام الرادود الحاج اسامة النجفي بقراءه الاناشيد والاهازيج الشعرية وقد عم الحفل البهجة والفرحة بالمولد الكريم لخير الانام محمد (ص) وقد سأل الله الحضور ان يسجل اسماؤهم في سجل خدمة محمد وآل محمد وان يكونوا خير مصاديق لحديث الامام الصادق سلام الله عليه ( احيوا امرنا رحم الله من أحيا امرنا ) .
|