
|
مؤسسة فاطمة الزهراء تقيم مشروعها السابع لتزويج الشباب .. تقرير مصور |
|
خاص - إباء كربلاء المقدسة: ميثم الصواف مشروع تزويج الشباب بداية لغرس أسرة دافئة مترابطة فيما بينها، وهو أيضا مشروع يتجه بالمجتمع إلى قيم مثلى في بعض مناحي الحياة. هذه القيم تعيد للمجتمع المسلم شخصيته التاريخية من خلال الترابط والتعاضد والتراحم الذي اتصف به في عمره التاريخي. ومشروع الزواج الجماعي يشكل في حد ذاته وحدة مصالح الهدف، منها الاستقرار وهي بالتالي تعطي ضماناً للقضاء على أية مشاكل اجتماعية ناتجة عن العنوسة أو التأخر في الزواج لدى الشباب، كما أنها تنتشل المجتمع من أفكار منحرفة عن مساره الطبيعي، من المفترض للمجتمع المسلم أن لا يتصف بها. وبمناسبة المولد الكريم للرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) وحفيده الإمام الصادق (عليه السلام) أقامت مؤسسة السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) للتزويج في مدينة كربلاء المقدسة حفلا بهيجا لتزويج عدد من الشباب المؤمن والذي يعد الحفل السابع الذي تقيمه المؤسسة خلال عمرها القصير الذي لا يتجاوز السنة. وتخلل الحفل الذي حضره عدد من الشخصيات الدينية والفاعلة في المجتمع الكربلائي من سياسيين وتجار وممثلين للمؤسسات والحوزات الدينية وعدد كبير من المؤمنين، إلقاء عدد من الكلمات التي عبرة عن روح الألفة والتعاون في الحث على الزواج الهادف وإلى تقليص أعباء مراسيم حفل عقد القران والسعي الحثيث من قبل الشخصيات والمؤسسات إلى دعم هذه المشاريع التي تساهم في تقليل العب عن الشباب الذين يسعون في طريق الزواج، كما تم في الحفل توزيع الهدايا على المتزوجين الذين بلغ عدد في هذا الاحتفال الواحد والخمسين زوج. وقال سماحة الشيخ علي المجاهد مسؤول المؤسسة إن مشروع الزواج الجماعي يفعل دور الأغنياء في المجتمع، حيث يقوم أحد المقتدرين أو إحدى المؤسسات بتحمل تكاليف الزواج الجماعي مما يفعل دور الأغنياء في المجتمع الذين قليلاً ما تسمع أنهم يتبنون مشاريع كهذه، وفي اعتقادي بأن الثواب الذي يمكن أن يناله المتبرع أو السمعة التي تنالها المؤسسة أكبر بكثير جداً مما تنفقها، هذا أمر يجب أن نقدره غاية التقدير. وأضاف الشيخ المجاهد إن مشروع الزواج الجماعي يعد مهرجان كبير يجسد روح التلاحم العائلي في المجتمع المسلم. كما أشار إلى الأهداف والغايات التي تتجسد من خلال هذا المشروع، مشيرا إلى أن أهداف مشروع الزواج الجماعي تتلخص في: 1- مساعدة الشباب المحتاج للزواج وتذليل العقبات المادية التي تعترض زواجهم. 2- التشجيع على الزواج بتكاليف معتدلة دون إفراط وترشيد نفقاته. 3- تشجيع الشباب على الزواج وتكوين أسر إسلامية مستقرة. 4- توعية الشباب وغرس المفاهيم التربوية والخلقية التي تسهم في بناء الأسر الدافئة. 5- انتشال الشباب من العزلة والوحدة والتفكير المستقيم وحثهم على الزواج لما فيه من صيانة العرض وعفة النفس والمحافظة على تعاليم الدين وقيم المجتمع. ومن أجل هذه الغايات السامية للزواج الجماعي تعمل مؤسسة الزهراء بالتعاون مع المؤسسات واللجان الخيرية الأخرى وبعض الشخصيات المقتدرة ماليا في تذليل الصعوبات لجعل مشروع الزواج ميسوراً للجميع بما تقدمه المؤسسة من هدايا للشباب الذي يسعى للزواج. وأضاف مسؤول المؤسسة إلى أن المؤسسة تسعى إضافة إلى تقديم العون المادي للشباب في تقديم الفعاليات الثقافية التي تصاحب الزواج، وهي فكرة المركز ألتأهيلي التي يعد للمتزوجين المشاركين في الزواج الجماعي وهي عبارة عن مجموعة محاضرات ثقافية لتهيئة الشباب لدخول عالم الحياة الزوجية، وفيها يتعرف على مفاتيح السعادة في الحياة الزوجية. جانب مصور :
|