
|
محبي آل البيت يحيون احتفالات مولد الرسول الاعظم (ص) في العاصمة الفرنسية .. تقرير مصور |
|
خاص - إباء فرنسا - باريس أقامت جمعية الانفتاح الإسلامية الفرنسية بمناسبة ذكرى مولد النبي الأكرم محمد المصطفى صلى الله عليه وآله احتفالا بهيجا في العاصمة الفرنسية باريس يوم الإثنين . تضمن الاحتفال تلاوة قرآنية لأحد المسلمين الفرنسيين , ومن ثم مسرحية إسلامية هادفة لأطفال الجالية الاسلامية ونشيداً اسلامياً لنفس الفرقة,, ومن ثم كلمة ترحيب بمقدم الشيخ علي القطبي ودعوته لألقاء كلمته واستقبل بالصلاة على محمد وآل محمد. وبعدها القى الشيخ على القطبي كلمته بالمناسبة , وقد تولى أحد الاخوة الفرنسيين من أصل جزائري ترجمة كلمة الشيخ . وقد تضمنت الكلمة حديثاً حول الزواج الخالد بين المؤمن الحقيقي عبد الله بن عبد المطلب ( عليه السلام) أبو النبي *ص* وبين أم النبي *ص* آمنة بنت وهب (سلام الله عليها) وكيف أن علماء اليهود والنصارى كانوا يترقبون مولداً عظيماً لنبي آخر الزمان .. وعرج على لقاء تم بين عدة من علماء اليهود وبين عبد الله بن عبد المطلب رضوان الله تعالى عليه , وكيف انتبه العلماء اليهود الى نور عظيم يتلألأ في وجه عبد الله رضوان الله تعالى عليه , ولكنهم سألوا وبحثوا عن الصفات الأخرى الموجودة في كتبهم حول نبي آخرالزمان, فلم يجدوها في عبد الله بن عبد المطلب فقالوا لقريش : إن هذا النور الذي في وجه عبد الله ليس له ولكنه لمحمد ( ص) .... إلى آخر الرواية . وعرج الشيخ القطبي على الواجبات العظيمة الملقاة على المسلم في بلاد الغرب, وأن المسلم في بلاد الغرب هو مجاهد وعلى أكثر من جبهة فالجهاد ليس بحمل البندقية فقط , بل إنا في في بلاد الغرب لسنا بحاجة للجهاد بالبندقية..إنما الجهاد الأكبرهو جهاد النفس وإن أمام الإخوة في في أوروبا وبالذات في فرنسا جهاداً على عدة محاور منها... ضرورة تعلم اللغة العربية لأن اللغة العربية هي لغة القرأن الكريم ولا يمكن للمؤمن أن يحس بحلاوة وروعة كلام الله إلا إذا قرأه بنفس اللغة التي نزل بها .. وتضمنت الكلمة نقاط عديدة تطرقت إلى وظيفة المؤمن ووظيفة الجالية المؤمنة كمجموعة إتجاه دينها وإتجاه أبناء بلدها .. وضروة أن تكون الدعوة الى الله تعالى بالكلمة الطيبة ومراعاة قوانين البلد الذي نعيش فيه ومراعاة المشاعر العامة للمجتمعات التي نعيش فيها .. وتصمن الحديث نقاطاً وإشارات عديدة أخرى .. واختتمت المحاضرة بالدعاء للمؤمنين والمسلمين بالثبات على دينهم , والتوفيق في تربية أولادهم وقضاء حوائجهم . من ثم نزولاً عند طلب العديد من الإخوة المؤمنين الحاضرين , سيما من كان يعرف الشيخ سابقاً , ألقى الشيخ القطبي بعض الموشحات بصوته بهذه المناسبة تفاعل معها الحضور وشكروا له هذه الخدمة والجهد المبذول في سبيل التعريف بالدين الاسلامي , وبأل بيت العصمة من آل رسول الله صلوات الله عليه .. هذا وكانت جمعية الانفتاح الاسلامية الفرنسية , والإخوة المسلمون الشيعة في باريس قد دعوا الشيخ علي القطبي المقيم في السويد , وقد لبى الشيخ القطبي هذه الدعوة وسافر إلى باريس . وفي باريس هناك العديد من المؤمنين الفرنسيين وبعضهم من أصول عربية من الجزائر ومن المغرب ومن سوريا , ولكنهم ولدوا في فرنسا وهناك من الشيعة من اصول كاريبية ( جزر الكاريبي ) التابعة للدولة الفرنسية إضافة الى العديد من الفرنسيين أبناء البلد الذين أسلموا وتنوروا باتباع أئمة أل بيت المصطفى صلى الله عليه وآله . كما أن هناك موالون لآل البيت عليهم السلام في العديد من المدن الفرنيسة ولهم بعض المراكز التي يقيمون فيها عباداتهم وشعائرهم سيما شعائر أبي عبد الله الحسين عليه السلام .. وتضمن برنامج زيارة الشيخ علي القطبي دعوات منزلية عديدة , وتضمنت هذه الزيارات محاضرات ونقاشات عديدة ومفتوحة حول وضع أتباع آل البيت عليهم السلام في فرنسا , وكيفية تطوير الدعوة ألى النهج الاسلامي المعتدل والمسالم والهادف لنشر مبادئ وقيم الإسلام الحقيقية , تلك الحقيقة التي شوهتها التصرفات الدموية والإرهاب التكفيري لبعض الفرق الضالة عن الدين وحقيقة الإنفتاح والتسامح التي يتمتع بها الدين الاسلامي الكريم. جانب مصور :
|