
|
ندوة موسعة تشهدها كربلاء حول التهجير القسري الطائفي لأتباع أهل البيت |
|
خاص - إباء مؤسسة الرسول الاعظم (ص) كربلاء المقدسة: رضوان السلامي
على ضوء التفاقم المتزايد لحالة التهجير القسري الإرهابي الحاصل للعوائل الشيعية القاطنة في العديد من مناطق شمل ووسط العراق، بدوافع طائفية مقيتة ونزاعات إجرامية شريرة، ومع وصول المزيد من طوابير المهجرين إلى كربلاء، وبروز مشكلة كيفية استيعاب النازحين وتذليل معاناتهم الشديدة على صعيد الأيواء والإسكان والخدمات الإنسانية والإغاثة، نظمت مؤسسة الزهراء المظلومة (عليها السلام) العالمية بفرعيها الإنساني والثقافي ندوة موسعة خاصة تحت شعار (لكل فرد حق في الحياة والأمان والحرية)، وذلك ظهر الخميس 20 نيسان الجاري، في قاعة الإدارة المحلية لمحافظة كربلاء، حضرها جمع من الشخصيات الرسمية والدينية والسياسية والاجتماعية والأكاديمية البارزة، كان من بينها سماحة آية الله السيد أحمد الصافي ممثل مرجعية السيد السيستاني، والدكتورة سهيلة محمد جعفر وزيرة المهجرين والمهاجرين، وممثل عن مجلس الوزراء، والدكتور عقيل الخزعلي محافظ كربلاء ومسؤولين آخرين من مجلس إدارة المحافظة وآخرين غيرهم، إضافة إلى ممثلين عن المهجرين. الندوة تركزت أبحاثها حول مسألة التهجيز القسري الراهنة للمواطنين العراقيين من مناطق سكانهم الأصلية وما تنص عليه المادة 15 من الباب الثاني من الدستور العراقي الجديد بهذا الشأن. تمهيدية لرئيس الجلسة السيد عدنان الموسوي، تلتها كلمة للسيد جعفر ممثل مهجري مدينة تلعفر النازحين إلى كربلاء، ثم كلمة قيمة لسماحة السيد أحمد الصافي، ثم كلمة للدكتورة سهيلة محمد جعفر وزيرة المهجرين، ثم كلمة ممثل مجلس الوزراء، ثم محاضرة للدكتور عبد العال الياسري عن دور مجلس محافظة كربلاء في كيفية احتواء أزمة التهجير ومعالجة المعاناة الإنسانية الناجمة عنها، مع الإشارة إلى وجود 663 عائلة نازحة إلى كربلاء المقدسة لغاية اليوم. وخلال الندوة تم عرض فيلم وثائقي يبين الحالة المأساوية والمتاعب الجمة التي رافقت مسيرة نزوح الآلاف الكثيرة من الأفراد والعوائل رجالاً ونساءً وأطفالاً وشيوخاً ومرضى. هذا وصرح المجتمعون بـ 20 توصية وقرار تتعلق جميعها بالسبل والمعالجات المطلوبة لإنهاء معاناة هؤلاء المهجرين، وتأمين المتطلبات الأمنية والإنسانية بمختلف صورها، والتأكيد على ضرورة وضع حد نهائي لهذه الحالة الطارئة في البلاد من قبل الجهات الرسمية العليا، وتفعيل الدور الأمني للأجهزة المختصة والتحرك الشعبي أيضاً. جانب مصور :
|