
|
معلومات خطيرة تؤكد خسارة العراقيين لملايين الدولارات من عائدات اسعار النفط |
|
خاص - إباء المصدر : نهرين نت
كشف موظف كبير يعمل في وزارة النفط العراقية لموقع نهرين نت ، ان هناك معلومات موثقة توفرت لديه اكدت له بان العراق يخسر يوميا عشرات الملايين من الدولارات بسبب العقود التي يتم فيها بيع النفط للشركات الاجنبية ، وقال هذا الموظف ان الاسعار الحالية للنفط العراقي التي يتم وفقها بيع النفط للشركات الاجنبية هي دون الاسعار الحالية في السوق مابين عشرة الى خمسة عشر دولارا للبريميل الواحد ، وحسب هذه المعلومات فان بعض العقود يتم التوقيع عليها وتصديقها باثر رجعي لتثبت عليها اسعار قديمة حتى لاتكتشف حقيقة التلاعب الذي تم في هذه العقود وعدم تطابقها مع السعر الطبيعي في وقته في سوق النفط العالمية . ويتزامن هذا الحديث مع معلومات تسربت قبل اسبوع في البصرة اشارت الى وجود تلاعب كبير في تسويق النفط ووجود عدادات قديمة لاتصلح للعمل وغير دقيقة في موانئ الشحن ، واكد مهندسون مختصون في ميناء التصدير في الجنوب ان هذه العدادات تفتقد الى الدقة ، وكشف هؤلاء المهندسون بان شركة " سومو " تستخدم طريقة بدائية في قياس مقدار النفط المضخ الى الشاحنات وهي ماتعرف بطريقة "الذرعة " مؤكدين بان هذه الطريقة يسهل التلاعب بها وهي تفتقد للمصداقية وهي طريقة بدائية في قياس نسبة المنتج النفطي المضخ للناقلات . وكان مدير عاعم شركة سومو قد اقر في الاسبوع الماضي بان استخدام عدادات جديدة في قياس مقدار النفط المضخ للناقلات اكثر مصداقية ، وبذلك فان هذه الاشارة عززت مخاوف المواطنين من ان تكون التسريبات التي وصلت اليهم بوجود تلاعب في شحن النفط دون استخدام العدادات فيها شئ من الصحة . والجدير ذكره ان انتاج النفط العراقي مازال دون مستوى ، المليوني برميل يوميا ، وكشف تقرير لوزارة النفط صدر في الثالث من كانون الثاني الماضي عن اقصى مستوى لانتاج النفط العراقي يوميا وصل اليه حتى ذلك التاريخ وهو 1.39 مليون ، وهذا دون المستولاى المطلوب بسبب الاجهزة التي تحتاج الى تحديث وصيانة ، وبسب عمليات التخريب التي تعرضت لها انابيب النفط ومنشئاته وقد بلغت هذه العمليات اكثر من ثلاثمائة وخمسين عملا تخريبيا منذ سقوط النظام البائد وحتى الان . من جانب اخر اعلنت اعلنت شركة "دي.إن.أو" النرويجية ، انها قد تبدأ انتاج النفط من الآبار التي اكتشفتها في المنطقة الكردية من العراق في الربع الاول من العام المقبل، وذكرت الشركة في بيان إنها تجري في الوقت الحالي دراسات الجدوى لإمكانية انتاج النفط من المنطقة مستقبلاً بما في ذلك امكانية التعجيل بإجراءات بدء الانتاج، وأضافت انه بناء على النتائج المتوفرة حتى الآن وبشرط نجاح اختبارات الآبار فإن اختبارات انتاج النفط قد تبدأ في الربع الاول من العام المقبل، وقالت الشركة إن البيانات التي تم جمعها حتى الان تظهر وجود النفط في خمسة مكامن في المنطقة. يذكر ان الاتفاق بين هذه الشركة والجهات المسؤولة في كردستان العراق لم يخضع لمراقبة وتدقيق وزارة النفط العراقية ، كما يوجب بذلك القانون ، ويؤكد مختصون بان الشركة النرويجية حصلت على عروض مغرية في هذا الاتفاق ، وانتقد مراقبون صمت الحكومة المركزية ووزارة النفط وعدم اعتراضها على هذا الاتفاق بسبب مخاوف من اثارة الاكراد وانسحاب الموقف على صفقات سياسية بين الاكراد واطراف في هذه الحكومة .
|