
|
ضابط شرطة يتساءل: اين مروحيات الاميركيين التي تجاهلت قتال عدة ساعات مع الارهابيين في بعقوبة..؟ |
|
خاص - إباء المصدر : نهرين نت
في هجوم واسع يعكس رغبة القوى الارهابية من البعثيين والتكفيرييين ، في استعراض عضلاتها ضد رجال الشرطة الذين لاسلاح لهم سوى البنادق الرشاشة ، قام ارهابيون يقدر عددهم بين 400 و500 شخص بمهاجمة عددا من مخافر الشرطة في بعقوبة ظهر اليوم الخميس ، مما ادى الى استشهاد عشررجال من الشرطة واثنين من المدنيين. وقال اللواء غسان الباوي انه تم قتل اربعة من الارهابيين واعتقال ستة عشر منهم ، وكان الهجوم قد بدأ الساعة الثانية والربع بعد ظهر اليوم واستمر القتال عدة ساعات في ظل غطاء من قذائف الهاون استخدمه الارهابيون بكثافة كبيرة اذهلت رجال الشرطة الذي كانوا يقاتلون هؤلاء الارهابيين بامكانات بسيطة . وقال ضابط من رجال الشرطة رفض الكشف عن اسمه لمراسل موقع نهرين نت : " ان هذا الهجوم الارهابي انما يعكس من جديد دخول الارهابيين في مرحلة جديدة في تطوير عملياتهم الارهابية ، وهو يعني واحدا من اثنين اما فشل قوات التحالف في تتبع هذه التنظيمات التي تزداد قوة وتسليحا ، او تعمد من هذه القوات ترك هذه العناصر الارهابية تتمدد جغرافيا وعسكريا لتنفذ عمليات نوعية متميزة من هذا القبيل وفي هذه الحالة لانعرف اسباب مثل هذه النوايا ". واعترف هذا الضابط قائلا : " لابد لي ان اشير الى اننا لاقدرة لنا على مواجهة هذه المجموعات الارهابية التي تمسك بيدها زمام المبادرة ، ورجال شرطتنا عزل من السلاح سوى هذه البنادق الرشاشة وسيارات الوانيت ، ولايوجد أي غطاء جوي من قوات التحالف حيث لاتمدنا باية مساندة ،ومواجهات اليوم دليل دامغ على ذلك حيث استمرت المواجهات عدة ساعات ولم تحرك قوات التحالف ساكنا وظهرت مروحياتها بعدما انسحب الارهابيون , وهذا مما يثير الريبة والشك في نوايا هذه القوات " واعتبر مراقبون استخدام الارهابيين لهذا العدد الكبير من عناصرهم دليل على عمل منظم يتم في مناخات امنية لاتشكل تهديدا حقيقا لهم ، وكانت وزارةى الداخلية قد اعدت في وقت سابق مخططا واسعا لتنفيذ عمليات مطاردة وتطهير في بعقوبة وبقية مناطق محافظة ديالى التي يستخدمها الارهابيون ملاذات امنة لتدريب واعداد عناصرهم للعمليات الارهابية ، ولكن شخصيات سياسية سنية ، واعضاء من هيئة عماء السنة اعلنوا حربا دعائية قوية ضد وزارة الداخلية انذاك طالبوا بوقف تلك العمليات لانها حسب زعمهم بان تلك العمليات تستهدف قتل واعتقال السنة ، ووقتها رضخ الاميركيون لهذه المزاعم وامروا وزارة الداخلية ، بوقف تلك العمليات التي كادت ان تحقق نجاحات ملموسة تقلص من قدرات التنظيمات الارهابية وخاصة البعثية منها ، ولكن الفيتو الاميركي والتذرع بحقهم في استخدام الملف الامني دون غيرهم ، وفر لهذه التنظيمات فرصة بناء وتنظيم قدراتها وشن هجمات قاتلة ضد الشرطة و المواطنين الابرياء ، سواء بارسال مجموعات لتنفيذ عمليات اغتيال واسعة لمواطنين شيعة في بعقوبة وبهرز وخرنابات والهويدر او بتفجير السيارات المفخخة كما حصل في الهويدر قبل اسبوعين .
|