
|
الشيخ كمال معاش : ان لغة القرآن الكريم هي منطق مدرسة أهل البيت (ع) وشيعتهم |
|
إباء + وكالات أقيمت في الحوزة العلمية الزينبية بدمشق خطبة الجمعة ألقاها سماحة الشيخ كمال معاش حيث إبتدأ الخطبة بالحديث حول إصلاح النفس وإصلاح المجتمعات موضحاً بأنها كانت دعوة الأنبياء ثم عرج في خطبته إلى الحالة التي يمر بها العالم الإسلامي من مخاطر مهددة بالقتل والتشريد والإبادة الجماعية بوجود فئة ضالة لبست ثوب الإسلام تحاول بكل وسائلها زرع الفتنة في المجتمعات الإسلامية وطالما يدفع ضريبتها الروافض حسب قولهم لكونهم الضحية التأريخية منذ أكثر من ألف عام هم يدفعون ضريبة الدم والعقيدة الأصيلة الذين ضحوا من أجلها أئمة أهل البيت (عليهم السلام) مع أن كلمة الرافضة كلمة مقدسة لا ينالها إلا من اتسم بأعلى درجات التقوى والورع والقداسة. واعتبروا الروافض يشكلون خطراً عليهم وبأنهم أولى بالقتل والإبادة من غيرهم لكونهم كفرة، مشركين وكان ديدنهم هو ملاحقتهم تحت كل حجر ومدر على طول التأريخ ذنبهم أنهم يوالون أهل بيت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وليس فقط الشرارة الأولى التي وجهوها في صدور شيعة أهل البيت (عليهم السلام) كما حدث في النجف الأشرف وكربلاء المقدسة والكاظمين وسامراء من هدم قبور أئمة أهل البيت الإمامين العسكريين (عليهما السلام) فلو سنحت لهم الفرصة لهدموا قبر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) والفرق بين مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) ومدرسة الجاهلية الأولى بالأخص بني أمية فإن لغتهم لغة الرصاص والقتل والإبادة كما يحدثنا التأريخ من إشعال الحروب الثلاثة في وجه علي (عليه السلام) وحادثة كربلاء من قتل الحسين سبط النبي وأصحابه وقتل عشرة آلاف صحابي في المدينة المنورة وهتك وحرق وهدم الكعبة المشرفة. أما منطق مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) فتكون لغتهم لغة القرآن الكريم لا نقابلهم بمنطق الجهل والعجز والإفلاس والرصاص بل تكون لغتنا لغة القرآن الكريم وسلاحنا هو سلاح العقل والمنطق ومنطق القرآن هو عندما هدد قابيل هابيل بقوله لأقتلنك قال إنما يتقبل الله من المتقين ثم قال هابيل لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين. ثم قال نحن اليوم بأمس الحاجة إلى مواعظ النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لأصحابه منها قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لابن مسعود: يا بن مسعود: أكثر من الصالحات والبرِّ فإن المحسن والمسيء يندمان يقول المحسن: يا ليتني أزددت من الحسنات ويقول المسيء قصرّت وتصديق ذلك قوله تعالى: (ولا أقسم بالنفس اللوامة) ثم قال النبي (صلى الله عليه وآله وسلم): يا أبا ذر: كن ورعاً تكن اعبد الناس وخير دينكم الورع. وختم حديثه بقول النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أيضاً لأبي ذر: يا أبا ذر: لو أن ابن آدم فر من رزقه كما يفر من الموت لأدركه رزقه كما يدركه الموت.
|