
|
سماحة العلامة الشيخ عبد العظيم المهتدي البحراني يزور مدينة اودنسة في الدنمارك |
|
خاص - إباء بدعوة من الجالية المسلمة في مدينة اودنسة الدنماركية قام سماحة العلامة الحجة الشيخ عبد العظيم المهتدي البحراني بزيارة لهذه المدينة لمدة ليلتين رافقه فيها سماحة العلامة الشيخ قاسم النقاش و السيد الحاج أبو احمد الموسوي, وكان في استقبالهم أعضاء من حسينية سيد الشهداء عليه السلام وحسينية أهل البيت عليهم السلام يتقدمهم سماحة الخطيب الحسيني الشيخ عبد الحسن الأسدي والحاج أبو آلاء الكربلائي. وقد تحدث سماحة العلامة الشيخ المهتدي( دام عزه) الليلة الأولى في حسينية سيد الشهداء عليه السلام مبتدءاً حديثه بقوله تعالى: ( فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) (البقرة:256) ثم وجه سماحته مجموعة من النصائح للمؤمنين في بلاد الغربة والمهجر كان من جملتها: 1- التمسك بمحمد وال محمد عليهم السلام فهم العروة الوثقى التي على المؤمن أن يتمسك بها وان ينتمي إليها ويعلن انتمائه هذا دون خوف وريبة لأن كل الأمم لها انتماءاتها وتوجهاتها وتفصح عن ذلك بكل وضوح, فعلينا أن نحدد انتمائنا وهويتنا, وهل أننا مع العترة الطاهرة من آل محمد عليهم السلام أو ضدها ؟ وعلينا أن نعلن ذلك بكل وضوح وطمأنينة رغم ما يحصل لنا من مصاعب ومتاعب, وعلينا أن نحتفظ بهذه الهوية السامية وهذا الانتماء العظيم لا أن ننسلخ منه لنلبس ثوبا جديدا بعيدا كل البعد عن تعاليم أهل البيت عليهم السلام فالأمة التي تفقد انتمائها وهويتها تفقد قيمتها أيضا. 2- وأوصيكم أيضا بالوحدة مابينكم وانتم على المذهب الحق لا أن تكون الاختلافات المرجعية أو الفكرية أو الانتماءات السياسية سببا لتفرقكم فان ذلك سيكون مرد وده على أبنائكم فيتيهون في هذه البلاد ويجرفهم تيار الفساد الجارف وانظروا إلى أعدائنا كيف أنهم يتحدون وهم على باطل فلماذا نختلف ونتفرق ونحن على حق لماذا يسقط احدنا الأخر وكلنا على مذهب أهل البيت عليهم السلام عليكم أن تكونوا كلمة واحدة ويدا واحده ولا يسقط بعضكم بعضا( فمن اسقط من هو دونه أسقطه من هو فوقه ). وتحدث سماحته في الليلة الثانية في حسينية أهل البيت عليهم السلام مبتدءا بقوله تعالى: (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً) (الإسراء:70). وأشار سماحته إلى كرامة الإنسان التي هي فوق كل شي وأنها من أعظم الحرمات التي يحرم على الناس هتكها بتناقل الأخبار الكاذبة عن بعضهم البعض فالمؤمن لا يكذب أبدا كما انه لا يجوز بث الشائعات المغرضة التي تسيء للمؤمنين وقد تحدث فتنة كبيرة بين الناس. ثم أوصى سماحته المؤمنين اللذين لا يمكنهم أن يحافظوا على أبنائهم وأنفسهم في هذه البلاد بالعودة إلى أوطانهم. وفي الختام أجاب سماحته على الأسئلة التي وجهت إليه من قبل الحاضرين. جانب مصور :
|