
|
الياسري الاقرب لتولي حقيبة الداخلية واعتراض على الربيعي |
|
إباء + وكالات أكد مصدر عراقي ان اللواء توفيق الياسري مرشح الائتلاف العراقي الموحد قد أصبح من اقوى المرشحين لتولي وزارة الداخلية في الحكومة الجديدة بينما اعترضت جبهة التوافق السنية على ترشيح براء محمد نجيب الربيعي لحقيبة الدفاع في وقت أجل مجلس النواب التصويت على نظامه الداخلي الى اليوم الثلاثاء بعد الانتهاء من مناقشته هذا واستقبل رئيس الوزراء العراقي الجديد نوري المالكي الياسري في مكتبه وبحث معه امر توليه حقيبة الداخلية الشاغرة لحد الان والتي يتولاها وكالة المالكي نفسه والياسري هو لواء في الجيش السابق واشترك في الانتفاضة الشعبانية جنوب العراق عام 1991 توجه بعدها الى السعودية ومنها الى لندن حيث نشط في صفوف المعارضة العراقية . وبعد سقوط النظام عمل مستشارا في وزارة الداخلية وهو الان الامين العام للائتلاف العراقي وتؤيد جبهة التوافق توليه الداخلية . وكان تعرض للاختطاف في بغداد قبل اشهر ولم يطلق سراحه الا بعد دفع فدية مالية كبيرة . ومعروف عن الياسري انه شخصية متزنة وتتمتع بكفاءة مهنية عالية وهو شيعي لكنه لايحمل أي توجهات طائفية وطروحاته السياسية تشدد على نبذ العرقية والطائفية والحرص على وحدة العراق ارضا وشعبا كما انه يتمتع بعلاقات جيدة مع معظم الاطراف العراقية التي يحظى بتاييده لتولي وزارة الداخلية . وكان تردد في وقت سابق بالاضافة الى الياسري لتولي حقيبة الداخلية اسم نصير دحام فهد العامري وهو لواء سابق في الجيش العراقي المنحل من عشيرة البو عامر النافذة التي تسكن منطقة الراشدية شمال بغداد وتتمتع بعلاقات واسعة مع العشائر السنية التي تقيم معها في المناطق نفسها. كما انه ابن عم عميد الجمعية الوطنية السابق الشيخ ضاري الفياض الذي اغتيل العام الماضي على يد مسلحين مجهولين شمال بغداد. وأشارت الى أنه بالنسبة إلى مرشح وزارة الداخلية نصير العامري فهو عقيد متقاعد من الجيش السابق وهو ابن عم الشيخ ضاري فياض عضو الجمعية الوطنية المنحلة والذي تم اغتياله من قبل جماعات مسلحة مجهولة. ولا يعرف الكثير عن العامري وان كان مفاوضون يقولون إن له علاقات طيبة بالمجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق الذي أدار الوزارة حتى الان خلال تولي بيان جبر صولاغ. وقد حكم علي العامري بالسجن 10 سنوات لمعارضته الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين عندما كان في الجيش. وهو في منتصف الخمسينات وينتمي الى واحدة من اكبر القبائل وأكثرها نفوذا في العراق. اما براء محمد نجيب الربيعي المرشح القوي لوزارة الدفاع فقد قلت حظوظه بالمنصب نتيجة اعتراض جبهة التوافق السنية عليه . والربيعي كان برتبة لواء في الجيش العراقي المنحل قبل ان يحال إلى التقاعد في 1989 وهو نجل اللواء محمد نجيب الربيعي رئيس مجلس السيادة في اول جمهورية تعلن في العراق عام 1958. والمرشح الثاني للدفاع هو ثامر سلطان التكريتي فهو ضابط كبير في الجيش السابق وقد اغتال النظام السابق شقيقه الفريق ثابت سلطان قائد احد فيالق الجيش القديم في مزرعته اثر اكتشاف محاولة يقودها لاغتيال الرئيس العراقي السابق صدام حسين عام 1992.
|