
|
انتقادات اوروبية لدفع فدية للمختطفين بالعراق |
|
إباء + وكالات انتقدت نائبة رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الاوروبي دفع فدية لاطلاق سراح الاجانب المختطفين بالعراق. وقالت البارونة ايما نيكولسون ان دفع الفدية من شأنه التشجيع على ممارسة المزيد من عمليات الخطف. وجاءت تلك الانتقادات في اعقاب تأكيد صحيفة التايمز البريطانية انها اطلعت على وثائق تؤكد دفع فرنسا وايطاليا والمانيا ملايين الدولارات من اجل تحرير رهائن. وبرغم ان تلك الدول نفت دفع اية مبالغ للخاطفين، إلا ان نيكولسون قالت انها ستثير هذا الامر داخل الاتحاد الاوروبي ويعتقد ان 280 اجنبيا والاف العراقيين قد اختطفوا في العراق. وقالت نيكولسون في مقابلة مع شبكة بي بي سي ، المشكلة انه كلما تدفع اكثر، كلما تزيد عمليات الخطف واضافت ،العراقيون يختطفون كل ساعة منذ ثلاثة اعوام ونصف.
تصرفات منفردة
واوضحت انها يمكن ان تتفهم اسباب التصرفات المنفردة التي تقوم بها الدول المختلفة "ولكن هذا لا يتفق مع الحياة العصرية. وقالت نيكولسون انه يجب التمسك بالقواعد العامة وليس تجاهلها تماما عندما تسوء الاوضاع. وأكدت ان "القاعدة الاساسية هي انه لا تفاوض مع الارهابيين، ولا تفاوض مع الخاطفين، ولا يجب التفاوض ايضا بلغة المال. واضافت انها ستثير هذا الامر مع منسق العلاقات الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا. وقد نفت السلطات الفرنسية انه دفعت فدية من اجل اطلاق سراح ثلاثة صحفيين كانوا قد اختطفوا في العراق واطلق سراحهم عامي 2004 و2005. وتنفي المانيا وايطاليا دائما انهما دفعا فدية لاطلاق سراح مختطفين.
|