ملف عاشوراء 1427 هـ

 رجوع

ارشيف الأخبار

قبلان: ان تجريد لبنان من المقاومة يحوله فريسة سهلة امام الوحش الاسرائيلي

 

 إباء + وكالات

دعا نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان، في تصريح امس، اللبنانيين إلى الاحتفال بعيد المقاومة والتحرير بما يليق بتضحيات الشهداء والجرحى والمقاومين ليكون هذا العيد مناسبة وطنية يلتقي فيها اللبنانيون حول ثوابتهم الوطنية التي شكلت هوية وطنهم وفي طليعتها الوحدة الوطنية التي تجلت في أنصع صورها يوم توحد لبنان جيشا وشعبا ومقاومة في مواجهة العدوان الإسرائيلي واحتلاله لأرضنا. ورأى الشيخ قبلان أن لبنان يحتاج في هذه المرحلة من حياته السياسية إلى وحدة بنيه وتضامنهم وتعزيز تعاونهم من خلال مواصلة جلسات الحوار ووضع آلية تنفيذية للقرارات التي أجمعوا عليها في مؤتمر الحوار الوطني .

  وأكد أن إسرائيل هي عدوة لبنان التي تتربص به الشرور، وعيد المقاومة والتحرير يستحضر في أذهاننا صور الإرهاب الإسرائيلي الذي خلف آلاف الشهداء والجرحى والأيتام، وعدوانها لا يزال مستمرا في مزارع شبعا والألغام التي زرعتها في أرضنا وقرانا، وهي لا تزال تبقي أسرى لبنانيين لديها لابتزاز لبنان، لذلك يجب أن يؤكد كل اللبنانيين تمسكهم بخيار المقاومة التي أثبتت جدواها وفعاليتها لتحرير الأرض وهي ستظل ضمانة للدفاع عن لبنان وردع العدوان. من هنا لا يجوز بأي شكل من الأشكال بحث سلاح المقاومة الوطنية بمنأى عن استراتيجية دفاعية لحماية لبنان لأن تجريد لبنان من عنصر قوته الأساسية المتمثلة بالمقاومة يحوّل لبنان إلى فريسة سهلة أمام الوحش الإسرائيلي ويضع لبنان وشعبه في متناول الأطماع التاريخية الإسرائيلية بأرض لبنان ومياهه.

هذا ووجه الشيخ قبلان تحية إجلال وتقدير إلى الشهداء بوصفهم صانعي التحرير حيث روت دماؤهم أرض لبنان، وهنأ الجرحى والأسرى المحررين بعيدهم سائلا المولى أن يعيد هذا العيد على اللبنانيين باليسر والبركة، وأن يمن على لبنان بالاستقرار والازدهار بعد تحرير الأرض واستعادة الأسرى وعلى رأسهم سمير القنطار، وأن يكون مؤسس المقاومة ورائدها الإمام السيد موسى الصدر مع رفيقيه حرا بين أهله وأحبائه، ويرى المقاومة التي أطلقها وغرس بذرتها أينعت عيدا للمقاومة والتحرير.