ملف عاشوراء 1427 هـ

 رجوع

ارشيف الأخبار

الشيخ المهتدي البحراني ضيفاً على الجالية الاسلامية في السويد

 

خاص - إباء

مالمو – السويد

بدعوة من الجالية العراقية الشيعية في مدينة  مالمو – السويد- زار سماحة الشيخ الحجة عبد العظيم المهتدي البحراني  مدينة مالمو- السويد  الموافق 13/5/206 المصادف 15 ربيع الثاني 1427 هجري .. والتقى  باخوته وأبنائه المؤمنين الموالين , . وكان بمعية الشيخ  المهتدي فضيلة الحاج السيد لبيب الموسوي أستاذ القرآن الكريم في كوبنهاكن الدانمارك . وقد تضمن برنامج الشيخ  لقاءات مع بعض المؤمنين في بيوتهم حيث حل ضيفاً عزيزاً وبرنامج في  جمعية مصلى الامام الحسين عليه السلام , والبرنامج الثالث في هيئة خدام الحسين عليه السلام  في مدينة مالموا كما تضمن برنامج  الزيارة إلى جمعية ومصلى الامام الحسين عليه السلام عدة فقرات كما رحب الشيخ علي القطبي  باسم المؤمنين والجالية العراقية  بمقدمه وتعريف مختصر بسيرة الشيخ عبدالعظيم المهتدي ..

ومما جاء في التقديم .. نرحب بسماحة الشيخ العلامة  المهتدي البحراني في مدينتنا بين إخوته ومحبيه ضيفاً عزيزاً وكريماً راجين له طيب الإقامة بين اخوته وأبنائه المؤمنين , وهذه نبذة عن حياة وسيرة سماحة الضيف العزيز المحتفى به :

دخل الشيخ عبد العظيم المهتدي البحراني الحوزة العلمية وهو في الرابعة عشر من عمره  وشد الرحال الى مدينة وحاضرة العلم  النجف الأشرف.. تتلمذ على يدي  الفقيه الراحل المرجع السيد عبد الأعلى السبزواري , وعلى يدي عدة من كبار العلماء والفقهاء من جهابذة الطائفة .. ويمتلك سماحة الشيخ  المهتدي البحراني ثمانية عشر وكالة شرعية وإجازة في الرواية .. اضطر الشيخ المهتدي البحراني أن يغادر أرض الوطن – البحرين-  بصفة لاجئ سياسي إلى الجمهورية الايرانية ومن ثم  إلى كوبنهاكن الدانمارك  1988-  1993 –  واستطاع في هذه السنين المعدودة من تأسيس حسينية  للإخوة الأفغان .وكذلك ساهم في تأسيس جمعية ومصلى  الرسول الأعظم  للإخوة البحرانيين وله خمسون مؤلفاً في  العقيدة والتأريخ وحياة العلماء ، تعين في المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في البحرين  بطلب من فخامة  ملك البحرين , وهذه الهيئة هي أعلى هيئة اسلامية شرعية في البحرين وتضم ستة عشر عالماً ثمانية من علماء الشيعة وثمانية من علماء السنة ،بعدها تفضل فضيلة الشيخ عبد العظيم المهتدي لإلقاء كلمته حيث إبتدأ محاضرته برد التحية للاخوة الموالين في مدينة مالمو السويد -  ودعائه لهم بالتوفيق وشكره لهم على حفاوة الترحيب وكانت محاضرته ايمانية روحية أشار فيها إلى كيفية الوصول إلى زيادة الايمام عن طريق الايمان بالغيب , وكان بداية حديثه في هذه الآية الكريمة  (ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ) البقرة -2- وكيفية الوصول الى هذه المراحل العالية التي توصل لها الكثير من  المؤمنين سيما  من اهل العلم والفضيلة ومن خدام الحسين وتطرق الى  بعض الكرامات الملموسة التي حصلت ورواها السالكون طرق العبادة للوصول الى عشق الله تعالى  ووصول السالكين إلى الله  تعالى .. 

وتوجه بالخطاب إلى الاخوة الحضور  قائلاً  انكم ايها العراقيون تحملون راية التشيع نيابة عن الشيعة في العالم. 

 ان المذابح التي تجري عليكم تعني انكم تضحون دون شيعة العالم ودون مذهب محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

وفي ختام  المحاضرة اقيمت صلاة الجماعة بامامة الشيخ البحراني بعد أن قدمه للصلاة  الشيخ الاستاذ أبو النور السماوي إمام جمعية مصلى الامام لحسين عليه السلام ,ومن ثم طلب الاخوة رواد وحضور الجمعية من الشيخ التفضل بالاجابة عن أسئلتهم وفعلاً استجاب سماحة الشيخ لطلب الحاضرين واستمرت الاسئلة حتى منتصف الليل  ثم ودع الشيخ الاستاذ علي السماوي (أبو النور) كلمة شكر فيها الضيف حضوره الكريم ومشاركته النافعة والكريمة  في ذلك المصلى  وودعه على أمل تكرار مثل هذه الزيارات النافعة . وكذلك شكر الشيخ البحراني هذه الحفاوة والترحيب وبارك لهم هذا الحضورالمستمر  في صلوات الجماعة اليومية  .

 

-----------------------------------------------

 

  وفي اليوم التالي استجاب الشيخ البحراني لدعوة هيئة خدمة الامام الحسين عليه السلام في نفس المدينة وتضمن برنامج زيارة الليلة الثانية   تقديماً من قبل الشيخ علي القطبي لسماحة الشيخ البحراني ومن ثم القى الشيخ المهتدي البحراني كلمة نزولاً عند طلب المومنين ومما جاء فيبعض الفقرات من هذه المحاضرة التي ابتدها بالآية الكريمة ( وَإِذَا جَاءكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَن عَمِلَ مِنكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (54) وذكر فيما ذكر في خطبته إن الله تعالى إنما بعث الاديان لاسيما خاتم الأديان الدين الإسلامي  رحمة للعالمين وليس نقمة على الناس .. إن الله تعالى يقول (وَمَا أَرْسلْنَك إِلا رَحْمَةً لِّلْعَلَمِينَ) (107)

 

وعرج بالقول:هل نستخدم هذه الرحمة في حياتنا اليومية هل نتصرف بالرحمة فيما بيننا ، هل يرحم الأب أولاده, أم يزجرهم بكل عنف عند أي خطأ يحصل؟؟.. 

هل يسامح الصديق صديقه عند الهفوات أوالاشتباه فيما بيننا. ؟؟ 

   إن هذه الجرائم الإرهابية التي تحصل في العراق وغير العراق  لا تمثل  تمثل الأخلاق الإسلامية .. بل إنها تسئ للدين الاسلامي أعظم الإساءة. 

 لقد جاء رسول الله رحمة  للعالمين. بل إنها تسئ للدين الاسلامي أعظم الإساءة ، ثم حث الاخوة على التسامح والمحبة والتجاوزعن الأخطاء البسيطة التي تحصل بينهم لأن التحديات كبيرة ... 

قائلاً  : إننا أيها الإخوة نركب في سفينة واحدة , لا بد لنا من التسامح لأن التضحية بالقليل أنما تكون لأجل الهدف والمطلب الأعظم .. 

وبارك لهم هذا الحضور الإيماني النوراني ,  وبارك لهم هذا الحضورالمستمر  في صلوات الجماعة اليومية ومن ثم ألقى المؤمنون الحضور اسئلتهم الكثيرة وشكروا له هذه الزيارة الجميلة التي نفعهم فيها بعـلمه وفكره ونظرته المعتدلة والانسانية للدين الاسلامي والقى في الختام سماحة الشيخ أبو حوراء البصري (إمام مصلى هيئة خدمة الحسين عليه السلام) . كلمة شكر فيها سماحة الشيخ على كلمته الروحانية التربوية داعياً له بالتوفيق ومتمنياً تكرار مثل هذه الزيارات وذلك لحاجة المؤمنين اليها في بلاد الغربة .. 

وكان الحضور كبيرا ومتفاعلاً مع الشيخ عبد المهتدي البحراني وطلب اكثر الاخوة من سماحة الشيخ استمرار التواصل فيما بينهم وبين سماحة الشيخ البحراني حفظه الله ...

 

جانب مصور :