
|
الرئيس العراقي يؤكد على ضرورة الاهتمام بالمناطق المقدسة وإعادة اعمارها |
|
إباء + وكالات اكد الرئيس العراقي جلال الطالباني دعمه الكامل لحكومة نوري المالكي بشأن القضاء على الفساد الاداري والمالي، وقال عقب لقاء الرئاسات الثلاث: الجمهورية، والوزراء، والنواب ان هذا الاجتماع مثال لتأييد رئيس الوزراء، من ناحيته وصف المالكي اللقاء بانه وجه آخر للوحدة الوطنية فيما قال رئيس مجلس النواب محمود المشهداني: انه لا مجال امامنا غير النجاح. ويدعم اللقاء الرئاسي الثلاثي الذي جرى الخميس في منزل السيد عبد العزيز الحكيم نمط الوحدة الوطنية الذي تشكلت الحكومة على اساسه، وقال رئيس الجمهورية جلال الطالباني: ان المالكي مصر على سياسة التطهير في مؤسسات الدولة وشدد على ان تبقى الرقابة المالية بالاشراف على الجميع دون استثناء واكد الرئيس ضرورة التفريق بين الميليشيات التي ناضلت ضد الدكتاتورية وقدمت العديد من الشهداء و بين تلك التي ظهرت حديثا موضحا ان "الميليشيات التي ناضلت ضد الدكتاتورية لها الحق بالانخراط في الجيش و الشرطة و حرس الحدود وحرس الاقاليم، أما الميليشيات التي ظهرت بعد ذلك فلها الحق بان يعمل افرادها بالوظائف الادارية و ليس العمل العسكري. وبشأن لقاء رئيس الجمهورية مدير الوكالة الاميركية للتنمية الدولية راندال توبايس صباح اليوم نفسه، قال الرئيس الطالباني: بحثنا مع الضيف موضوع إعادة اعمار العراق بشكل عام و سبل اعادة اعمار المناطق المحتاجة كالبصرة والعمارة اللتين تقعان في منطقة تنتج نحو 70% من النفط العراقي و لكن أهلها يعيشون في حرمان". واضاف رئيس الجمهورية "كما اكدنا ضرورة الاهتمام بالمناطق المقدسة واعادة اعمارها مثل مدينتي النجف و كربلاء المقدستين وتباحثنا ايضا في موضوع المواطنين الذين تم تشريدهم في كركوك واقترحت على السيد توبايس بناء دور لهم، حيث سيوفر هذا المشروع، كذلك، فرص عمل للعشرات من العاطلين عن العمل في تلك المنطقة،" مشددا على ضرورة تخصيص مبالغ نقدية للعوائل المشردة من التركمان والكرد والعرب في كركوك. واكد رئيس الجمهورية ان لبغداد نصيباً في اعادة الاعمار و البناء و قال: "كل شيء في البلاد يحتاج إلى اعادة اعمار وتأهيل”.
|