
|
المرجع الديني الشيخ النجفي يستقبل وفد أهالي الزبير وعشائر الضاري والبو عامر |
|
خاص - إباء النجف الاشرف حضر وفد من أهالي الزبير من محافظة البصرة الفيحاء لزيارة مكتب المرجع الديني سماحة آية الله العظمى الشيخ بشير النجفي (مد ظله العالي ) وطلب الوفد على لسان متحدثهم توجيهات وتسديدات سماحة المرجع فكان مستهل قول سماحة المرجع ما جاء في قوله تعالى: (وَجاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ هُوَ اجْتَباكُمْ وَما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هذا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيداً عَلَيْكُمْ وَتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلى وَنِعْمَ النَّصِيرُ). ولما كانت هذه الكلمات النورانية أولى كلماته, تطرق لمفاهيم الجهاد التي تعم في معانيها مجرد الاقتصار على مفهوم التسلح رغم أهميته, هذا وتطرق سماحته لمفاهيم العبادة لله سبحانه وتعالى وما لها من دور على حياة الفرد والمجتمع للخروج بعراق مؤمن مجاهد يضع موازين الحق فوق كل الاعتبارات. هذا وأستظل الحضور بنفحاته النوارنية وسط جو يشوبه الإيمان والعشق للإسلام ورجالاته, لتأخذ كلمات سماحة المرجع (مد ظله) وقعها في أنفس الحضور حيث قال: (كلما كان قلبك متعلق بالدنيا أكثر كلما كان تعبك بالعبادة أكثر, وكلما كان تعلقك في الله أكثر كلما زاد تعلقك بالصلاة والعبادات أكثر). وبهذا الميزان الروحي ـ الذي وضعه سماحته ـ تطلع لمستقبل,.(حر كريم قائم على المبادئ التي وضعتها السماء)؛ لِيُنقذ من في الأرض, على يد مصلح آخر الزمان(عج), وعن طريق العِبرة والاعتبار بسيرة الرسول(ص) وأهل بيته الأطياب الأطهار؛ الذين كانت سيرهم العطرة محل القطب من الرحى في حديث سماحة المرجع, كما ودعا سماحته الشعب العراقي لاستغلال فرصة إشغال قوى الاستكبار العالمي مع فاسدي العقائد من إرهابيين وقتله, لأن نبّني أرواحنا ونقوم أنفسنا لما فيه خدمة لديننا ووطنا, فنكون جاهزين للتصدي لكل الأعداء حيث رفع راية الإسلام. وفي ختام حديثة الشيق أوصى المبلغين الإسلاميين في المناطق؛ لأن يرعوا أبنائها كما يرعى الأب أبناءه .
من جهة اخرى استقبل سماحته وفد من شيوخ عشائر الضاري والبو عامر, ؛ حيث تلقوا من سماحته توجيهات وآراء المرجعية في النجف الأشرف ، فتطرق سماحته لمكانة العراق وعراقة الإسلام, فيه وكيف أنه حاضنة الأديان السماوية بالأخص الإسلام, وكيف أنه المركز العلمي والروحي والإسلامي الأول والمتمثل بالحوزة العلمية. وتطرق سماحته للماضي الجهادي الذي خاضه الشعب العراقي مع أكبر طغاة العصور المتمثل برأس الطاغية صدام, وما تعرضت له هذه التربة الطاهرة من دمار وتدليس. هذا وأنتقل سماحته, ليتحدث عن أخطاء قوى الاحتلال والتكبر العالمي وما يحدث في العراق, مذكراً سماحته بالماضي العريق لعشائر العراق ودورهم في الرائع في ثورة العشرين, وما تبعها من جهاد ضد نظام حزب البعث الفاشي. كما وأنتقد سماحته الضعف الحركي للسياسيين في نيل استقلال العراق والسير السلحفاتي لهم؛ مما يحول دون أجراء التغيرات التي تؤدي لخدمة الواقع السياسي في العراق, وما ينطوي عليه من أمور خدمية واقتصادية.. هذا وأبدى الوفد عن التزامه بتوجيهات سماحة المرجع الديني وكل المراجع العظام في النجف الأشرف, وطلبوا من المرجعية أن لا يحرمونهم من توجيهات سماحته خاصة في الحركة السياسية في العراق . جانب مصور :
|