
|
مكتب النجف الاشرف يقدم الهدايا والمساعدات للعوائل المهجرة قسرياً |
|
خاص - إباء النجف الاشرف تنفيذا لتوجيهات سماحة الأمين العام لمؤسسة شهيد المحراب(قده) للتبليغ الإسلامي قام مكتب المؤسسة في النجف الاشرف بتقديم الهدية المالية لسماحة حجة الإسلام و المسلمين السيد عبد العزيز الحكيم(دامت بركاته) وهدية المؤسسة للعوائل المهجرة اثر سياسة التهجير القسري من قبل التكفيريون و الصداميون بحق إتباع اهل البيت(عليهم السلام). وحيث شملت هدية المؤسسة مواد غذائية متنوعة لسد الحاجة المعيشية لهذه العوائل التي بلغ عددها في محافظة النجف الاشرف و حدها زهاء إلف عائلة في الوقت الذي بلغ عدد العوائل المهجرة من المناطق الساخنة إلى مختلف المحافظات الوسطى و الجنوبية خمسة عشر إلف عائلة و يزال العمل مستمر في استقبال هذه العوائل للتخفيف من معاناتها و لعل الجرائم التي يرتكبها التكفيريون و من يحذو حذوهم لم تترك احدا بل وحتى لم يسلم من جرائمهم النساء الحوامل و الأطفال الرضع و لعل جريمة القتل على الهوية من ابشع الجرائم التي شهد لها التاريخ بل لا يمتلك المجرمون ذرة من الرحمة في قلبهم التي امتلئة غيظا و حقدا على أبناء المسلمين الشيعة لا لذنب سوى حبهم و ولائهم للائمة الأطهار(عليهم السلام) و هذا في الواقع يعكس صورة واضحة لرغبة هؤلاء لإفشال المشروع السياسي الذي باركته المرجعية الدينية في النجف الاشرف و باتت ساهرة للعمل على إنجاحه وظهوره الى حيز التنفيذ و في الواقع إنما يقوم التكفيريون من جرائم متنوعة للوقوف بوجه الحكومة العراقية المنتخبة يدل على ان التحرر و الديمقراطية التي ينشدها هذا الشعب لن تتلاقى مع مصلحة هؤلاء إذ ترغب القوى الشريرة في العالم وفق مخطط مبرمج و منظم خلق اضطراب في العراق كونه منطقة حساسة و ذلك لتنفيذ نواياهم الشريرة للسيطرة على الشعوب و امتصاص ثرواتها و جاء الدور الفعال لمؤسسة شهيد المحراب(قده) و الذي يمثل بنقل صورة حية للعالم العربي الإسلامي تبين فيها على بلد كالعراق لا يمكن النيل منه فهو مهد الحضارة و شعبه الموحد العزيز يحمل رسالة التحرر و التمدن و يعلم الناس المبادئ و النبل السامية. جانب مصور :
|