
|
أحزاب البصرة تستنكر الاغتيالات بالمدينة وتدعو إلى تفعيل القانون |
|
إباء + وكالات ذكرت صحيفة الصباح البغدادية في عددها الصادر اليوم الثلاثاء ان عدد من ممثلي الأحزاب والمراجع الدينية والنشطاء السياسيين في البصرة استنكروا اعمال العنف الطائفي التي تشهدها المدينة منذ احداث سامراء في شباط الماضي. وعبروا في احاديث صحفية امس عن مخاوفهم من تداعيات هذه الأعمال وتأثيرها في مستقبل المنطقة. فقد قال فؤاد المازني عضو مجلس محافظة البصرة عن قائمة البصرة الإسلامية: "ليس ثمة بصري لا يشعر بالغضب والألم إزاء هذه الظاهرة التي يذهب ضحيتها اخوان لنا عشنا طويلا معهم دون أن يفكر احد منا بأذى الآخر". وأضاف المازني إن" تصاعد عمليات العنف واستمرار الاغتيالات يعبر عن ضعف السلطة التنفيذية وعدم قدرتها على تحقيق الأمن والاستقرار في المدينة". وقال طارق البريسم مسؤول الحزب الوطني الديمقراطي في البصرة: إن "عمليات الاغتيال وكل مظاهر العنف والتكريس التي تتمظهر طائفيا هذه الأيام هي محاولات لتعطيل المشروع العراقي في البناء والديمقراطية وليس من صميم إيمان المكونات العراقية من أديان ومذاهب". واستنكر الأب المطران جبرائيل كساب رئيس كنيسة الروم الكاثوليك هذه الأعمال وقال : أن" المسيحيين في البصرة يشعرون بالألم لتعرض أي مواطن للأذى والحيف فالعراق بكل أطيافه عائلة واحدة". وعبر عن امله بان تكون احداث البصرة الاخيرة عابرة مؤكداً ان لحمة العراقيين ووحدتهم اقوى من ان تنال منها هذه الاحداث". السيد مفيد عبد الزهرة الأمين العام لثوار الانتفاضة اعتبر عمليات القتل هذه "عمليات منظمة تعمل وفق أجندة خاصة المراد منها تفتيت لحمة الشعب العراقي ونرى إن اخواننا السنة في مدينة البصرة هم جزء حيوي من المزيج المتجانس لهذه المدينة وأنا أشير بإصبع الاتهام إلى التكفيريين في العمليات التي تستهدفهم لكي يثيروا الفتنة بين أبناء الشعب الواحد وهناك عمليات قتل تدخل ضمن مسلسل الخلافات مع جماعات من النظام السابق وخلافات على الثروة والتجارة ونزاعات اجتماعية وعشائرية .
|