
|
إيران ترفض أي شروط مسبقة لإجراء مفاوضات نووية |
|
إباء . وكالات أعلنت إيران امس انها لن تقبل اي شروط مسبقة لاجراء مفاوضات دولية حول برنامجها النووي، رافضة بذلك ضمنا تعليق نشاط تخصيب اليورانيوم المثير للجدل. وقال المتحدث باسم الخارجية الايرانية حميد رضا آصفي ان 'على الحوار ان يتم من دون شروط مسبقة، لان اي شرط مسبق يحد من اطار الحوار ويمنع تحقيق النتائج'. واضاف ان 'جمهورية ايران الاسلامية لن تتخلى عن حقوقها، لا يمكن وضع شروط مسبقة لاجراء مفاوضات من دون اخذ موقف الطرف الآخر في الاعتبار'. وكانت الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي بالاضافة الى المانيا، قدمت في السادس من يونيو الى الايرانيين عرضا يتضمن حوافز اقتصادية في حال علقت طهران برنامج التخصيب. وقال وزير الخارجية الايراني منوشهر متقي للصحافيين 'بدأنا ندرس العرض جديا، وبعد التدقيق (فيه) سنرد على الاوروبيين، وفي اطار الجو الايجابي السائد، فان الحوار مع الاوروبيين والدول الاعضاء الآخرين في مجلس حكام (الوكالة الدولية للطاقة الذرية) يشكل افضل مناسبة للتوصل الى تفاهم'. واضاف ان طهران شكلت عدة لجان لدراسة مقترحات الدول الكبرى، ورفض متقي الرد على سؤال حول ما اذا كانت ايران ستقبل تعليق نشاط تخصيب اليورانيوم، مكتفيا بالقول 'اسمحو لي باحترام الاتفاق مع الاوروبيين حول عدم التعليق على العرض'. نطاق المفاوضات غير ان آصفي رفض ضمنا اي تسوية حول نشاط التخصيب، متهما واشنطن بالتعنت حول هذه المسألة، وقال 'لم نتقدم باي طلب غير منطقي حتى (يطلب منا) التعامل بليونة، قلنا ان على المفاوضات ان تتم من دون شروط مسبقة'، مؤكدا ان واشنطن هي التي تسعى الى الحد في نطاق المفاوضات من خلال محاولة فرض شروط'. واضاف 'حين يصبح نطاق المفاوضات ضيقا، من الصعب التوصل الى نتائج'. وردا على سؤال حول احتمال اتخاذ مجلس الامن قرارات ضد ايران، قال آصفي انه 'في حال تقدم مجلس الامن الدولي بطلبات تتجاهل حقوقنا، فلن يكون لها قيمة بالنسبة لايران'، واوضح المتحدث الايراني ان كبير المفاوضين في المجال النووي علي لاريجاني تحادث هاتفيا مع الممثل الاعلى لسياسة الاتحاد الاوروبي الخارجية خافيير سولانا والامين العام للامم المتحدة كوفي عنان. واضاف 'قال لاريجاني ان المشكلة ستحل فقط عبر المفاوضات'، مذكرا 'قلنا اننا مستعدون للتعاون بشكل واضح وودي وصريح مع الوكالة الدولية'.
|