
|
الرئيس العراقي : المصالحة لن تشمل الزرقاويين والصداميين |
|
إباء + وكالات في وقت يعرض فيه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي امام مجلس النواب صباح اليوم مشروعه للمصالحة الوطنية اكد الرئيس جلال طالباني ان هذه المصالحة لن تشمل الزرقاويين التكفيريين والصداميين الارهابيين في محاولة لتطمين المعترضين عليها داخل الائتلاف الشيعي بينما اكد رئيس المجلس محمود المشهداني انها لن تكون حلا سحريا لمشاكل العراق الامنية ولكنها احد الخيوط التي سيتم به تخييط الشقوق الكثيرة في الوضع العراقي . وفي مؤتمر صحافي له عقب اجتماعه مع زعيم الائتلاف العراقي الموحد السيد عبد العزيز الحكيم العائد من زيارة لايران استغرقت اربعة ايام قال طالباني ليلة امس انه تم بحث تطورات الاوضاع على الساحة السياسية العراقية واضاف ان المصالحة الوطنية التي سيقدم المالكي مشروعها الى مجلس النواب اليوم لن تشمل الزرقاويين والتكفيريين والمجرمين واعداء الشعب العراقي الذين يشنون حرب ابادة على الشيعة والاكراد والعرب السنة "وهم المسلحين الاجانب" كما انها لن تشمل الصداميين "وهم المسلحين البعثيين من انصار الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين" . وحول الخطة الأمنية المطبقة في بغداد حاليا بمشاركة حوالي 50 الف عسكري عراقي واميركي قال الرئيس العراقي "بشكل عام نحن نؤيد هذه الخطة لكن وجدنا بعض النواقص والمشاكل عند تنفيذها ونتمنى من الذين يشرفون على تطبيق الخطة معالجة هذه النواقص وتنفيذها بشكل أفضل". وخلال الاجتماع قدم الحكيم عرضا لأهم محطات لقاءاته التي أجراها خلال زيارته لايران ومباحثاته مع كبار القادة والمسؤولين هناك "الذين أعربوا عن دعمهم ومساندتهم للشعب والحكومة العراقية في تصديها للإرهابيين والمجرمين وكذلك استعداد أيران للمشاركة في عملية بناء وأعمار العراق" كما قال مصدر في المجلس الاسلامي الاعلى الذي يتراسه الحكيم .
|