
|
البرلمان العراقي يتوحد ضد الكيان الصهيوني |
|
إباء + وكالات توحد نواب البرلمان العراقي من الشيعة والسنة والاكراد في ادانة العدوان العسكري الصهيوني على لبنان ودعا نور المالكي رئيس وزراء العراقي العراقيين مرارا الى التخلي عن الانقسامات الطائفية والعرقية من ذلك النوع الذي اغرق لبنان في حرب أهلية قبل 30 عاما. ولكن نداءاته لم تلق اذانا صاغية الى حد كبير ولكن الهجوم الذي تشنه اسرائيل على لبنان منذ خمسة ايام والذي أدى الى استشهاد اكثر من 120 شخصا اثار مشاعر تضامن عميقة بين العراقيين متجاوزين الانقسام العرقي بالعداء تجاه اسرائيل والولايات المتحدة. وتابعت اجهزة الاعلام العراقية عن كثب تطورات ما يحدث في لبنان ويبث التلفزيون الحكومي العراقي أخبارا عاجلة مكتوبة باللون الاحمر عبر البرامج العادية وهو اجراء يخصصه عادة لتغطية المذابح اليومية التي تحدث في العراق. وسواء من قبيل المصادفة او عن قصد فقد تراجعت أعمال العنف الطائفية والتي يقوم بها المسلحون بشكل طفيف في العراق منذ بدأت اسرائيل هجومها بعد ان أسر حزب الله جنديين اسرائيليين وقتل ثمانية يوم الاربعاء. ونظم مئات من أنصار حزب الفضيلة في البصرة مظاهرة في الشوارع وهو أمر نادر في العراق لدعم حزب الله مرددين "نعم نعم لحزب الله. وبعد حلول الظلام سمع سكان أصوات عشرات الانفجارات الناجمة على ما يبدو عن هجوم بالمورتر على قواعد بريطانية في المدينة. وأكد متحدث بريطاني وقوع هجوم واحد على الاقل من هذا القبيل. ولم يتضح مااذا كان له صلة بالمشاعر المؤيدة لحزب الله ضد حلفاء الولايات المتحدة. وأجاز البرلمان العراقي في وقت سابق قرارا يدين بالاجماع الهجوم الاسرائيلي ويحث مجلس الامن الدولي وزعماء مجموعة الثماني المجتمعين في روسيا الى التدخل "لوقف العدون الاجرامي الاسرائيلي. وجاء ذلك عقب بيان أصدره المالكي يوم السبت ندد بالغارات الاسرائيلية على لبنان وحذر من عواقب التصعيد في المنطقة. وركزت الحكومة العراقية التي تشكلت قبل شهرين سياستها الخارجية على اصلاح العلاقات التي شابها البرود مع جيرانها وذلك في جانب منه لتعزيز الامن من خلال تعطيل المساعدات الاجنبية للجماعات المسلحة.
|