ملف عاشوراء 1426 هـ

 رجوع

ارشيف الأخبار

صحيفة الصباح : المالكي يرأس الهيئة العليا للمصالحة اليوم ويطلق زمامها غداً

 

 إباء + وكالات

ذكرت صحيفة الصباح في افتتاحيتها انه سيبدأ اعتباراً من يوم غد الاحد تنفيذ التوصيات التي سيخرج بها الاجتماع الاول للهيئة الوطنية العليا للمصالحة والحوار الذي يرأسه اليوم السيد نوري المالكي رئيس الحكومة .ويأتي هذا متزامناً مع اهتمام واسع النطاق يستأثر به مشروع المصالحة على المستويات كافة، واعطت دعوة آية الله العظمى السيد علي السيستاني الامل باطفاء النار وحث المرجعيات الدينية والسياسية على تحمل مسؤولياتها،ويبدو ان مشروع المصالحة يستحوذ تماماً على الفعالية السياسية والبرلمانية والشعبية لدرء مخاطر الفتنة ومنع انزلاق البلاد الى مهاويها، ويلتقي الرئيس نوري المالكي اليوم اعضاء الهيئة العليا للمصالحة المؤلفة من 30 سياسياً ونائباً وشخصية علمية واجتماعية. ويؤسس الاجتماع القواعد الاساسية لبناء الهيئة وآلياتها وبرامج عملها بحسب النائب حسن السنيد الذي اعرب عن تفاؤله بانها ستبدأ بالانفتاح على مكونات الشعب والاطراف المعنية بالمصالحة،مؤكداً انها لن تستثني احداً،فالكل مدعو الى الحوار والشراكة والمصلحة الوطنية.

واوضح ان الهيئة ستؤلف لجانا فرعية لها في المحافظات وتدرس الدعوة لعقد مؤتمر شامل للفرقاء دون تحديد من داخل العملية السياسية اوخارجها، وتضم الهيئة وزراء الحوار الوطني، والدولة لشؤون المجتمع المدني، والدولة لمجلس النواب، و وزراء الملف الامني، الدفاع والداخلية والامن الوطني، وممثلي الكتل السياسية والبرلمانية.

ويقول السنيد: ان الهيئة ستبدأ اعتباراً من يوم غد السبت بدفع عجلة المصالحة الى امام مشيراً الى ان في الافق حزمة من الاجراءات والقرارات والوصايا والاجتماعات التي من شأنها ان تلبي مطالب كافة الجهات مؤكداً ان ابناء الوطن شركاء في بنائه مثلما هم شركاء في الدفاع عنه وحمايته.

ويلاحظ المتابعون ان آفاق المصالحة تهيمن على مجمل الفعاليات والاجراءات التي تدفع بها الحكومة الى مناخ التصالح فقد دعا رئيس الوزراء جميع منتسبي الجيش العراقي السابق من المتطوعين” من رتبة رائد نزولاً بالنسبة للضباط “ الى العودة للخدمة والمراجعة ابتداء من يوم غد الاحد، ما يعني التراجع عن قرار حل الجيش وهو احد المطالب المهمة التي قال المحللون ان تحقيـقها يـدفع المشروع خطوات مهمة الى النجاح والى ذلك يتوقع سياسيون ان تعمد الهيئة الوطنية العليا للمصالحة الى اتخاذ قرارات تعالج فيها بعض اخطاء بريمر التي ادت الى زرع الخوف وتوسيع معاداة العملية السياسية، كما ستخلص الى فتح حضن الوطن الى كل عائد يجد في نفسه القدرة على الاسهام بالبناء وترميم دعامات الوطن.