ملف عاشوراء 1426 هـ

 رجوع

ارشيف الأخبار

الرؤساء الثلاثة يطلقون هيئة الحوار والمصالحة الوطنية

 

 إباء + وكالات

شارك الرؤساء الطالباني والمالكي والمشهداني باطلاق الهيئة الوطنية العليا للمصالحة والحوار امس لتشرع منذ اليوم باوسع برنامج عملي لاقرار المصالحة ونشرها وتعميق مفهوماتها وكسب جميع الاطراف الى اجوائها ليعم الامن وتتحرك الحكومة الى البناء والاعمار واشارت كلمات الرؤساء الثلاثة في مؤتمر صحفي مشترك إلى تأكيد الاتجاه نحو الحوار.

ومن المفترض ان تبدأ الهيئة التي ستؤلف لها فروعاً في المحافظات بسلسلة من الخطوات السريعة يعقبها عقد مؤتمرات للاحزاب والقوى داخل العملية السياسية وخارجها،والمعارضة،ومؤسسات المجتمع المدني وعشائر العراق ورجال الدين.واعتبر الرئيس الطالباني في المؤتمر ان حكومة المالكي هي حكومة انقاذ وطني تقوم بكل ما هو ضروري لانقاذ العراق من المحن والازمات،مشيراً الى ان الهيئة المكلفة بتنفيذ مبادرة المصالحة التي اعلن عنها المالكي في الخامس والعشرين من حزيران الماضي هي هيئة عراقية صميمية تم انشاؤها بالاتفاق وقال انه فخور بالمالكي الذي كان جديراً بالثقة وهو يمارس دوره بشكل جيد” وكلنا نفخر بانه رجل ديمقراطي “ واكد ان المؤتمرات التي ستنظمها الهيئة ستكون من اجل تهيئة حملة عامة شعبية سياسية دينية للمبادرة.من جانبه جدد صاحب المبادرة رئيس الوزراء نوري المالكي الدعوة لكل عراقي سواء كان شخصاً او منظمة او مجموعة او حزباً ليكون جزءاً من المشروع،رافضاً ان يكون هناك مقياس يتحدد في ضوئه من يشمل ومن لا يشمل به.لكن المالكي اتهم من سماهم بدعاة اعادة الدكتاتورية والضيم بالسعي لمعراضة المبادرة فضلاً عن اولئك الذين يحملون افكارا تكفيرية تقتل الناس، وقال: الذين لديهم مواقف سياسية تخالف رؤية الحكومة فهم احرار، المالكي قال: ان الجبهة الوطنية الواسعة التي ستشكلها المصالحة ستحصر الذين يعارضونها في الزاوية .

وتضم الهيئة ثلاثين عضوا، وحضر اجتماعها امس الدكتور حسين الشهرستاني عن الائتلاف واياد جمال الدين عن العراقية ومحمود عثمان عن التحالف وممثلون عن الكتل الاخرى، وحضرها رئيس هيئة الحوار الدكتور اكرم الحكيم، ووزير الدولة للشؤون الخارجية رافع العيساوي والشيخ سامي عزارة آل معجون فضلا عن حشد اخر من الساسة.ويتضمن مشروع مبادرة المالكي 24 فقرة  تحث على الخطاب السياسي العقلاني، والحوار الوطني الصادق، واعتماد الشرعية الدستورية لحل مشاكل البلاد وغيرها وتهدف الى تعميم روح المواطنة المخلصة للعراق وبناء جبهة واسعة لمواجهة التحديات، وتقوم على ركنين اساسيين هما الآليات التي ستعتمد فضلا عن المبادئ والسياسات المطلوبة.

ويعول الشارع العراقي على نجاح هذه المبادرة لتوفير الامن والاستقرار ويطالب المواطنون بالارتقاء بالروح العراقية المتسامحة في النظر الى محيط وعوامل الازمة في العراق.