
|
معركة بنت جبيل نقطة تحول في مسار الحرب تظهر قوة المقاومة وتعيد حسابات الكيان الصهيوني |
|
إباء + وكالات اظهرت معركة بنت جبيل التي الحقت خسائر فادحة في صفوف جيش الكيان الصهيوني امس ان الجنوب اللبناني ليس نزهة او لقمة سائغة في يد الكيان الصهيوني وانها ستكون نقطة تحول في مسار الحرب. وبينت هذه المعركة ان الكيان الصهيوني تورطت في الحرب البرية وان حزب الله نجح في استدراجها الى مسرح عمليات اكثر تكافوءا. ولا شك ان معركة بنت جبيل اضافت مفاجأة جديدة قدمها حزب الله على ارض المعركة تضاف الى نقاط ايجابية يراكمها منذ بدء العلميات العسكرية في ال12 من الشهر الجاري وابرزها تدمير المقاومة بالصواريخ بارجة حربية اسرائيلية في عرض البحر وقصفها الصاروخي على عمق المدن ومستعمرات الكيان الصهيوني . وعلى الرغم من القدرة العسكرية الهائلة التي يتمتع بها الجيش الاسرائيلي فان حزب الله استفاد في معركة بنت جبيل من ثلاثة عوامل هي عنصر المباغتة وتعطل حركة طيران الكيان الصهيوني خلال المواجهات وامتلاك المقاومة تقنيات للمواجهة البرية الليلية. هذه المعركة التي استمرت لاكثر من 14 ساعة تكبد فيها جيش الكيان الصهيوني خسائر فادحة في الارواح والعتاد اعترف الكيان الصهيوني بسقوط ثمانية من جنوده فيما اكد حزب الله مقتل ما لا يقل عن 13 جنديا واصابة العشرات بجروح ثم ما لبث هذا العدد ان ارتفع الى 17 قتيلا كما افاد الحزب. وقالت مصادر سياسية مطلعة ان ما ضاعف من اهمية معركة بنت جبيل "التوقيت السياسي" الذي تزامن مع اجتماع روما امس حول لبنان حيث بدا واضحا ان هذه المعركة شكلت حدثا موازيا للمؤتمر ونجحت في تحويل الانظار عنه.
|