ملف عاشوراء 1426 هـ

 رجوع

ارشيف الأخبار

الموسوي: إن الأنفال انطوت على استخدام أسلحة دمار شامل وغارات جوية وترحيل الضعفاء

 

اباء + وكالات

 

مثل الطاغية المخلوع صدام هو وستة من قادة الجيش السابقين أمام محكمة في بغداد صباح اليوم بتهمة قتل عشرات الالاف من القرويين الاكراد في حملة للابادة الجماعية عام 1988.

ورفض صدام الرد على الاتهام المنسوب اليه وطعن مجددا في شرعية المحكمة الخاصة ورفض أن يذكر اسمه حين سُئل عنه قائلا لرئيس المحكمة "ألا تعرفني".

ومن بين من سيحاكمون مع  الطاغية صدام ابن عمه المجرم علي حسن المجيد المعروف باسم "علي الكيماوي" بتهمة اصداره أوامر بشن هجمات استخدم فيها الغاز السام.

ويواجه المدعى عليهم السبعة اتهامات بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية لدورهم في حملة عسكرية عام 1988 تعرف باسم حملة الانفال. ويواجه صدام والمجيد تهمة اضافية هي الابادة الجماعية. وعقوبة جميع الاتهامات الرئيسية الاعدام.

وقال جعفر الموسوي رئيس هيئة الادعاء ان الحملة انطوت على استخدام أسلحة دمار شامل وغارات جوية وترحيل المسنين والنساء والاطفال الى معسكرات اعتقال ليس لانهم ارتكبوا جرائم ولكن لانهم أكراد.

هذا ويجري القضاة مشاورات لاصدار حكمهم في القضية الاخرى التي تتعلق بقتل 148من ابناء الدجيل .