
|
لجنة سيد الشهداء تساهم في مشروع الختان في مدينة كربلاء المقدسة |
|
خاص اباء كربلاء المقدسة: ميثم الصواف
الختان سنة إلهية وشريعة سماوية أمر الله عَزَّ وجَلَّ بها وفرضها على الذكور خاصة. وتجرى عملية الختان للصبي في الغالب بعد الولادة بأيام عند المسلمين، وقد تجرى عند غيرهم قبيل البلوغ أو عند البلوغ. فقد روي عن النبي الأكرم (صلَّى الله عليه وآله) أنه قال: "إِنَّ مِنْ سُنَّتِي وَسُنَّةِ الأَنْبِيَاءِ قَبْلِي النِّكَاحَ وَالْخِتَانَ وَالسِّوَاكَ وَالْعِطْرَ"، ورَوى الْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ بُرَيْدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السَّلام) أنه قَالَ: "مِنْ سُنَنِ الْمُرْسَلِينَ الاستنجاء وَالْخِتَانُ". كما رَوى عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ هَارُونَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السَّلام) قَالَ: "اخْتِنُوا أَوْلادَكُمْ لِسَبْعَةِ أَيَّامٍ فَإِنَّهُ أَطْهَرُ وَأَسْرَعُ لِنَبَاتِ اللَّحْمِ وإِنَّ الأَرْضَ لَتَكْرَهُ بَوْلَ الأَغْلَفِ [الأغلف: الذي لم يُختن]. وعَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليه السَّلام) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (صلَّى الله عليه وآله) طَهِّرُوا أَوْلادَكُمْ يَوْمَ السَّابِعِ فَإِنَّهُ أَطْيَبُ وَأَطْهَرُ وَأَسْرَعُ لِنَبَاتِ اللَّحْمِ وَإِنَّ الأَرْضَ تَنْجَسُ مِنْ بَوْلِ الأَغْلَفِ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً. ويظهر لِمَنْ تتبَّع الأحاديث والروايات الواردة في الختان وتدبَّرها، إن الإسلام إنما حثَّ على الختان وأمر به لما فيه من فوائد صحية وآثار وقائية كبيرة، فهو يحثُّ على ضرورة الإسراع في ختان الصبي وينهى عن تأخيره بشدة، ويُصرَّح بأن في تأخيره ضرراً على الفرد والمجتمع والبيئة، وإن الختان ينتج منه الطهارة والنظافة وهما ـ كما هو واضح ـ من الأسس المهمة للصحة والسلامة. والجدير بالذكر أن الختان يمارس اليوم في كثير من أنحاء العالم الغربي ـ بعيداً عن المعتقدات الدينية ـ كإجراء وقائي من كثير من الأمراض نظراً لما له من آثار صحية رغم أن الأطباء هناك كانوا يناهضون فكرة إجراء الختان بشدة سابقاً. وقد أكدت مقالة نشرت في مجلة: Postgraduate Medicine أن مليون طفل أمريكي يختن الآن كل عام في أمريكا، كما تؤكد دراسات أخرى بأن 60 – 80 % من المتولدين الذكور في أمريكا يختنون. هذا وإن هناك العشرات من التقارير الطبية التي أثبت أصحابها ضرورة إجراء عملية الختان كإجراء احترازي بالنسبة إلى الكثير من الأمراض منها: الهربس التناسلي Genital Herpes، السيلان Gonorrhea، الزهري Syphilis. كما أكدت الدراسات العلمية الحديثة انخفاض حدوث مرض الإيدز عند المختونين. وإحياء لسنة الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) فقد قامت لجنة سيد الشهداء (عليه السلام) الخيرية بمشروع ختان أطفال العوائل الفقيرة والمتعففة حيث تكفلت اللجنة بمصاريف ختان 60 طفل مع منح هدايا خاصة للأطفال الذين تم ختانهم، وقد أقيم حفلا خاصا بهذه المناسبة تم خلاله إجراء الختان للأطفال بواسطة فريق طبي خاص قام بهذه المهمة الإنسانية بحضور عوائل وأسر الأطفال كما تم توزيع الهدايا والحلويات على الحضور، فيما قدمت اللجنة بشكرها الجزيل لكل من ساهم في دعم هذا المشروع الخيري والإنساني متمنين لكل الأطفال السلامة والعافية. جانب مصوّر:
|