ملف عاشوراء 1426 هـ

 رجوع

ارشيف الأخبار

الرئيس العراقي جلال طالباني  يعلن عن استعداده للإدلاء بشهادته في قضية مجزرة الأنفال

 

اباء + وكالات

 

تواصل المحكمة الجنائية العراقية العليا اليوم النظر في قضية الانفال التي راح ضحيتها نحو 180 الف مدني خلال عام 1988، ومن المتوقع ان تواصل المحكمة في جلستها الثالثة اليوم الاستماع الى خمسة من المشتكين بعد ان استمعت في الجلسة السابقة الى اثنين منهم ادليا بشهادتهما حول تعرض قراهم الى قصف بالاسلحة الكيمياوية من قبل القوات العراقية انذاك.

وواجه الطاغية صدام للمرة الاولى امس، شهودا اكرادا قالوا انه اصدر اوامر لجيشه باستخدام الغازات السامة ضد المدنيين في قراهم في شمال العراق، كما ويواجه صدام وابن عمه علي حسن المجيد تهمة ارتكاب ابادة جماعية بخصوص الحملة التي استمرت سبعة اشهر. ولقب المجيد بـ «علي الكيماوي» بعد شن الهجمات بالغازات السامة في الشمال.

ويتوقع صدور حكم بخصوص قضية الدجيل في اكتوبر المقبل، ويأمل المدعون العامون ان تستغرق المحاكمة في هذه القضية اربعة اشهر فقط.

ومن المفترض ان يدلي عدد كبير من شهود الادعاء بافاداتهم اليوم حول الابادة الجماعية في قضية حملة الانفال.

واكد الرئيس العراقي جلال طالباني امس، انه على استعداد للادلاء بشهادته في قضية «مجزرة الانفال».

ونقل بيان حكومي عن طالباني في اعقاب تسلمه اوراق اعتماد سفير بريطانيا دومينيك اسكوايت «انا على استعداد للشهادة في المحكمة اذا طلب مني ذلك». واضاف ان «محاكمة صدام بقضية الأنفال تحمل جوانب متعددة»، مضيفا «أنا كعراقي اعتبر أنها محكمة عراقية تحقق بجرائم ارتكبت ضد الشعب العراقي».

من جانب اخر، اكد طالباني أن «المحكمة ستعزز الوحدة الوطنية في العراق وستثبت للعالم أن العلاقة بين الكرد والعرب على أحسن ما يكون».وسيشهد ما بين 120 و140 شخصا ابتداء من الاثنين في قضية الانفال.