
|
المالكي: إن نية الحكومة تتجه الى استغلال الطاقات البشرية لاعمار البلاد |
|
اباء + وكالات
قال رئيس الوزراء العراقي الدكتور نوري المالكي إن القوات العراقية ستتسلم الملف الامني في عدد من المحافظات الجنوبية والوسطى في غضون الشهرين المقبلين تمهيدا لتسلمه في اغلب المحافظات قبل نهاية العام، يأتي هذا متزامنا مع تقارير عسكرية تشير الى تراجع الارهاب من جهة والى تأكيدات اميركية وبريطانية بشأن(امكانية) نقل السلطات الامنية الى قوات عراقية. وتعد مسؤولية الملف الامني من اولويات المالكي الذي اعرب في وقت مبكر عن عزمه على تحويل الملف الى قوات عراقية هذا العام، وقال في مناسبات عديدة : ان حكومته ستعمل على انشاء قوات عسكرية عراقية مدربة ومجهزة تجهيزا تاما لتولي الامن في العراق. وبدا رئيس الوزراء اثناء زيارته لوزارتي الدفاع والداخلية امس اكثر تفاؤلا في الحديث عن استعداد القوات العراقية لتحمل مسؤوليات الامن دون مساعدة مباشرة من القوات متعددة الجنسيات، وقال: ان دور هذه القوات سيختفي نهاية عام 2006. وجاءت تصريحات المالكي عقب سلسلة من الاجراءات الموجهة لصالح تطوير المؤسسة العسكرية منها فتح ابواب التطوع واسعة امام الراغبين بالانخراط بالجيش، ودعوة ضباط الجيش السابق من رتبة رائد فما دون، وقبول عودة عدد كبير من الضباط-بينهم ضباط برتب كبيرة- الى الجيش عقب لقائهم برئيس الوزراء.ويصل تعداد القوات المسلحة العراقية الى نحو 200 الف مقاتل، وتسلم 26 لواء تابعة للدفاع فقط المسؤولية الامنية في عموم العراق فيما سيصبح مجمل القوة القتالية لها 100 فوج نهاية العام. واعتبر القائد العام للقوات المسلحة السيد نوري المالكي مهمة تطوير اجهزة الامن في العراق امرا لازما لانسحاب وتلاشي القوات الاجنبية. وتدل هذه التأشيرات على برنامج واسع لدعم القوات العراقية باسباب النمو، وكان المالكي اعرب عن تفاؤله بسرعة تنامي كفاءة القوات المسلحة وقدرتها على تنفيذ المهام الصعبة. وكشف عن خطة سيتم تنفيذها تقضي باخضاع القوات الامنية الى عمليات تأهيل واعداد تعتمد على النوعية تفاديا للاخطاء التي قد تؤدي الى اصابة القوات العسكرية بالترهل. وقال: ان نية الحكومة تتجه الى استغلال الطاقات البشرية لاعمار البلاد.واوضح رئيس الوزراء انه زار الوزارتين للاعراب عن امتنانه لما ابلته اجهزتهما من بلاء حسن في حماية الامن، والتصدي للارهابيين واعتقالهم اثناء زيارة الامام موسى الكاظم عليه السلام الاحد.وكان عشرون شهيدا واكثر من ثلاثمائة جريح سقطوا جراء هجومات ارهابية انتهت بقتل واعتقال جميع منفذيها في وقت قياسي.
|