
|
الجنائية الثانية لمحاكمة الطاغية صدام ترفع جلساتها إلى الحادي عشر من أيلول وزيباري مستعد للشهادة |
|
اباء + وكالات
اعلنت المحكمة الجنائية العليا الثانية المختصة بالنظر في قضية الانفال ان جلستها المقبلة ستعقد في الحادي عشر من الشهر المقبل فيما توقع رئيس هيئة الادعاء العام جعفر الموسوي ان جلسات هذه المحكمة ستكون اقل من جلسات المحكمة المختصة بقضية الدجيل، في هذا الوقت اعلن وزير الخارجية هوشيار زيباري استعداده للمثول امام المحكمة للشهادة. واستمعت المحكمة في جلستها الثالثة التي ترأسها امس القاضي عبد الله العامري الى اربعة من شهود الاثبات اكدوا انهم تعرضوا وافراد عوائلهم الى استنشاق غازات القتها الطائرات على قراهم وتسببت في ازهاق ارواح عشرات الالاف من المواطنين الكرد الابرياء في سلسلة الانفال سيئة الصيت، وانهم ورغم لجوئهم الى الملاجئ هربا مما كانت تلقيه الطائرات ومن قصفها للقرى الا انهم تعرضوا الى امراض شتى ابرزها في اجهزتهم التنفسية وعيونهم وما زالوا يعانون من آثارها حتى الان. واعلن العامري قبل رفع جلسة المحكمة انه قرر تأجيلها بناء على طلب تقدمت به هيئة الدفاع الى يوم الاثنين الموافق الحادي عشر من شهر أيلول المقبل. ويمثل امام المحكمة في هذه القضية الرئيس المخلوع صدام وستة من كبار معاونيه العسكريين والمخابراتيين والحزبيين هم علي حسن المجيد الملقب بعلي كيمياوي وسلطان هاشم احمد وزير دفاعه وحسين رشيد التكريتي رئيس اركان الجيش وصابر عبد العزيز الدوري احد المديرين السابقين لجهاز المخابرات وطاهر توفيق يوسف العـاني عضـو قيـادة حـزب صـدام المـنحل. من جانبه اعلن هوشيار زيباري وزير الخارجية امس استعداده للادلاء بشهادته في قضية "حملة الانفال" ضد المدنيين الاكراد في الثمانينيات من القرن الماضي في حالة طلبت منه المحكمة ذلك. وقال زيباري خلال مؤتمر صحافي عقده يوم امس ردا على سؤال حول ما اذا كان مستعدا للادلاء بشهادته في المحكمة "بالتأكيد يسعدني ان ادلي بشهادتي امام المحكمة في حال طلبت مني ذلك. وكشف انه ممن حضروا المحاكمة في اليوم الاول "وكان لدي شعور لا اعرف وصفه. وتابع زيباري "لقد شاهدت الجرائم التي ارتكبت بنفسي وانا استطيع كشاهد عيان الادلاء بشهادتي عن حجم الجرائم التي ارتكبت ، كنا انذاك مقاومة لكن لم نكن نقتل طفلا او امرأة بل كنا نحارب القوات النظامية المسلحة فقط.
|