ملف عاشوراء 1426 هـ

 رجوع

ارشيف الأخبار

الصغير:  إن أبناء الشعب العراقي لم يفوتوا أي فرصة في دعمهم لموقف إخوانهم في لبنان

 

اباء + وكالات

 

 لفت ممثل الائتلاف العراقي الموحد عضو المجلس الوطني العراقي الشيخ جلال الدين الصغير الى انه كان للعراق تأثير على الموقف لتأييد المطالب اللبنانية والقرار 1701.كان ذلك خلال استقبال الرئيس السيد نبيه بري بعد ظهر امس في عين التينة وفدا من الائتلاف العراقي في حضور النائبين علي حسن خليل وغازي زعيتر وقال الشيخ الصغير بعد اللقاء: جئنا لتمثيل رئيس كتلة الائتلاف العراقي الموحد سماحة حجة الاسلام والمسلمين السيد عبد العزيز الحكيم ولمشاركة اخواننا وأعزائنا من ابناء شعبنا في لبنان في وقفة العز التي وقفوها وللمباركة بالانتصار العظيم الذي حظيت به هذه الأمة على يد ابناء جبل عامل وأبناء شعبنا في لبنان، ومن اجل مشاركتهم في طبيعة كل المآسي والفجائع التي ارتكبت من قبل العدو الصهيوني على ارض شعبنا في لبنان.

اضاف: هذه المعركة التي رأيتموها وعايشناها عن بعد، هي صورة اخرى عن طبيعة معركة تجري في داخل العراق وإن تعدد المستهدف وإن تعدد الفاعل فالجريمة التي ارتكبت في قانا هي نفسها التي ترتكب في الكثير من مناطق العراق، الجريمة التي ارتكبت في الشياح وفي الضاحية الجنوبية وفي كل المناطق هي الجريمة نفسها التي ارتكبت في حق ابناء شعبنا في العراق، ثمة عدوّان اساسيان يعملان على تفتيت هذه الامة وعلى تفتيت وحدة هذه الأمة هما الارهاب التكفيري الذي رأيتم بعضا من جوانبه وكيف وقف ضد المقاومة الاسلامية وضد مقاومة الشعب اللبناني في ادق اللحظات التي يجب ان يقف بها اي انسان مسلم بغض النظر عن طبيعة مذهبه وهويته القومية او العرقية، يفترض ان يقف في هذه المعركة مع المقاومة، ولكن الاتجاهات التكفيرية رأيتم كيف كفروا هذه المقاومة وكيف اتخذوا منها موقفا سلبيا يحاول يشتت ويقطع اوصال هذه الأمة ويعمل على تحييد قدراتها وتشتيت وحدتها.

وقال: اما العدو الآخر فهو العدو الصهيوني الذي ربما يباشر اعماله الارهابية في لبنان وفلسطين ولكن اياديه المخربة والفاعلة ايضا تعمل داخل العراق في شكل كبير جدا لتفعيل الفتنة الطائفية تارة ومن اجل العمل على اخراج قدرة الشعب العراقي وثروة الشعب العراقي من ان تكون عنصرا مؤثرا في صراعات هذه الأمة ومواقفها. ولكن نشكر الله على الذي حصل في لبنان وهو شكر طويل ودائم للشهداء الذين سقطوا على هذه الارض العزيزة، ومع ذلك ابناء الشعب العراقي لم يفوتوا اي فرصة من اجل التعبير عن دعمهم لموقف اخوانهم في لبنان وتعاونهم مع طبيعة الملحمة البطولية التي حصلت في لبنان.

اضاف: جئت الى دولة الرئيس نبيه بري حفظه الله تعالى لطبيعة الدور المميز الذي لعبه في هذه القضية، وكنا على تواصل مستمر معه اثناء المعركة وكان لنا دور مهم جدا في التأثير على القرار الفرنسي بشأن لبنان الرقم 1701، ولنا الفضل بأن نكون اسهمنا ولو بشيء قليل، المرجعية الدينية في العراق، الاحزاب السياسية والقيادات السياسية والدينية، كلهم اخذوا موقفا متآخيا مع الشعب اللبناني. لذلك نشعر اننا جئنا الى ارضنا وشعبنا ونحمد الله على هذا النصر الذي تحقق في لبنان.