
|
أكبر مؤتمر عشائري يعقد اليوم في بغداد لإسناد مشروع المالكي |
|
اباء + وكالات
تعقد الهيئة الوطنية العليا للمصالحة والحوار الوطني في بغداد اليوم اول واكبر مؤتمر لعشائر العراق لاسناد مشروع المالكي، ومن المؤمل ان يحضره ما يزيد على (600) من ابرز الشيوخ والوجهاء من مختلف القوميات والمذاهب للاتفاق على ميثاق يقضي بالزام العشائر كافة على صيانة النسيج المجتمعي ونبذ الطائفية والاقتتال والتهجير القسري. ويؤكد عضو في الهيئة التحضيرية للمؤتمر ان الدعوات وجهت الى مختلف العشائر الكردية والعربية والتركمانية وان زعماءها بدأوا منذ يوم أمس بالتوافد على بغداد للمشاركة في المؤتمر لافتا الانتباه الى التجاوب الواسع الذي ابداه شيوخ عشائر المحافظات الغربية. وهذا هو المؤتمر الاول من بين خمسة مؤتمرات قررت الهيئة العليا تنظيمها للعشائر ورجال الدين والاحزاب والمجتمع المدني والضباط. وأوضح عضو الهيئة التحضيرية مارد عبد الحسن الحسون: ان المؤتمر سيتمخض عن توصيات”ما سوف يتفق عليها الزعماء “ لرفعها الى مجلس الوزراء. وقال ان الاشارات الاولى تدل على مطالب رؤساء العشائر بالتريث في تطبيق الفدرالية والقناعة بالحكومة القوية والادارة اللامركزية بديلا عنها، والتشديد على ضرورة الانسحاب الكامل للقوات متعددة الجنسية، والدعوة الى حل الميليشيات المسلحة واعتبارها مصدرا رئيسا لسفك الدماء. وقال: ان مطالب رؤساء العشائر التي تم الحديث عنها في اثناء الزيارات التي قامت بها هيئة المؤتمر اليهم في مختلف انحاء العراق تبلور المطالب العامة للشعب، التي من شأنها دعم المصالحة والسير بها نحو النجاح والتوفيق. ويرى زعماء العشائر ان تعويض المتضررين واعادة النظر باجتثاث البعث واعادة المهجرين الى مناطقهم وتأمين الحماية لهم واطلاق سراح المعتقلين مطالب ينبغي على(سلطة المصالحة) ان تحققها لدفع المشروع الى الامام. ويناقش المؤتمر ضرورة التفريق بين الارهاب والمقاومة الوطنية وفتح صفحة جديدة لافرادها بنفس القوة التي يجب فيها ملاحقة الارهابيين بشتى الوسائل. واضاف الحسون ان المؤتمر في مجمله محاولة كبيرة للحفاظ على وحدة العراق ارضا وشعبا وبناء قواعد الالفة والمحبة، والدعوة الى نبذ جميع الثغرات الطائفية والعيش بسلام وتحريم الدم العراقي والمطالبة ببناء سريع لقوى الامن الداخلي وفق اسس عصرية وعلمية تخدم اهداف الشعب وتحافظ على امنه واستقراره. وقال: ان المؤتمرين وضعوا نصب اعينهم المطالبة باعادة افراد الجيش المنحل باستثناء من اساء للشعب، والدعوة الى التمسك بالسلام والتآخي بين جميع الطوائف العراقية والدينية وضمان حقوق المرأة وممارسة الشعائر الدينية. ويطالب المؤتمر الحكومة بالتدخل سريعا في اعادة العلماء والمفكرين ورجال الاعمال الذين تركوا العراق والاسهام في اعادة البنى التحتية كما يدعو المؤتمر الى الزام جميع الاطراف بضرورة تحقيق المصالحة بين ابناء الشعب بمكوناته السياسية والدينية والقومية والاقرار بان المصالحة هي مسيرة واحدة وان كل المبادرات المطروحة يجب ان توحد وتصب باتجاه تحقيق مصالحة وطنية حقيقية شاملة. كما يطالب الحكومة ايضا بوقف التدهور الامني، ومطالبة جميع الساسة بالقضاء على الاحتقان الطائفي.
|