
|
الأمين العام للأمم المتحدة في بغداد الأسبوع المقبل لدعم المصالحة والحوار الوطني |
|
اباء + وكالات
كشف مصدر وثيق الصلة باجتماعات هيئة المصالحة والحوار الوطني ان يشهد مؤتمر الاحزاب المقرر عقده في اربيل منتصف تشرين الثاني المقبل تمثيل ما يزيد على 400 حزب وحركة بينها قوى خارج العملية السياسية او مناهضة لها وذكرت مصادر مطلعة في هيئة المصالحة ان اكثر من الفي ضابط من الجيش العراقي السابق ابدوا استعدادهم للمشاركة بمؤتمر المصالحة الخاص بالضباط فضلا عن ان الألف الذين اعلنوا استعدادهم سابقاً. في هذا الوقت صرّح مصدر حكومي بان الامين العام للأمم المتحدة كوفي عنان سيزور العراق منتصف الاسبوع المقبل لدعم جهود الحكومة العراقية في المصالحة الوطنية، وقال: ان عنان سيلتقي لهذا الغرض بالرئيسين جلال الطالباني ونوري المالكي وعدد من المسؤولين. وتتسارع خطا المصالحة باتجاه تحقيق اهداف مشروع رئيس الوزراء نوري المالكي الذي تضمن 24 مادة تدعو الى جمع الكلمة ووحدة الصف حيث تبنت الهيئة العليا للمصالحة المنبثقة عنه الاشراف على اربعة مؤتمرات للعشائر والاحزاب ورجال الدين والمجتمع المدني ومؤتمر خامس للضباط. وأبدت جهات عديدة استعدادها للانخراط بالمشروع تيمنا بدوافعه الوطنية من بينها فصائل مسلحة قالت: انها سترمي السلاح وتلجأ الى الحوار في اطار المشروع، وبلغ عدد تلك الفصائل التي أيدت الحوار تأييداً تاما ثمانية فصائل من بين 32 جماعة اعطت موافقات مبدئية. وقالت مصادر مقربة من الهيئة: انها تجري تقييماً شاملاً لشروط هذه الجماعات ومطالبها التي يتردد بأنها مطالب قابلة للحوار، وفيما يتطلع الشارع العراقي الى اعلان اسماء ومتبنيات الفصائل المسلحة التي اعلنت او تنوي الانخراط بمشروع المصالحة فان الهيئة تعتقد ان الوقت مازال مبكراً، ويرى سياسيون داخلها ضرورة الانتهاء من ترتيب وسائل اللقاء والحوار قبل كشف اسماء الفصائل او الشخصيات الممثلة لها.
|