ملف عاشوراء 1426 هـ

 رجوع

ارشيف الأخبار

السيد حسن الكشميري : إن أرض لبنان وجنوبه قلعة التضحيات ومدرسة ا لمجاهدين

 

اباء + وكالات

 

اقيم في الحسينية الجديدة بدولة الكويت حفل تابيني لشهداء لبنان حضره عدد كبير من الشخصيات الديبلوماسية والدينية لدى الكويت، بدأ حفل التأبين الذي نظمته اللجنة اللبنانية لتأبين الشهداء بالتعاون مع اللجنة التنسيقية لمهرجان «لبناننا ... انتصار واعمار» بقراءة ختمة القرآن الكريم وتوزيع صور للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله.

وقال السيد حسن الكشميري اننا «نشعر بافتخار ومجد للانتصار الرائع الذي اتى من شبيبة صغيرة في التسليح ولكنها كبيرة بالله فوقف هؤلاء ليثبتوا للعالم تجربة ان الحق ينتصر والظلم يندحر».

وذكر الكشميري ان «أرض لبنان وجنوبه قلعة التضحيات ومدرسة ا لمجاهدين التي اعطت للعالم الاسلامي شخصيات عالمية تفتخر بها الانسانية» مضيفاً «ليس مستغرباً ان يعطي جنوب لبنان هذا العطاء الذي ابتهج به مئات الملايين من المسلمين عندما سحق العربدة الصهيونية ومزق ما كان الإعلام يسطره عن هيبة الجيش العظيم الذي لا ينكسر».

وأوضح «صحيح ان الشهداء كثر والتدمير كبير ولكن النصر لا يكون من غير تضحيات، وقد اعتاد المسلمون على تقديمها».

ومن ناحيته قال الشيخ جعفر الهلالي من العراق ان «المناسبة وإن أجرت الدموع ولكنها رفعت الرؤوس عالياً فيما حققه حزب الله وذهب ضحيته الأبرياء من الشعب اللبناني».

واعتبر إمام مسجد النقي الشيخ محمد الجزاف ان «الشهداء يصنفون إلى قسمين فقسم منهم استشهد ظلماً وعدواناً تحت قصف شديد بشتى انواع الأسلحة حتى تحولوا إلى اشلاء فهزوا وجدان العالم بأسره طبعاً اصحاب الضمير الحي، اما اصحاب الضمير الميت فما انت بمسمع من في القبور».

وتابع الجزاف «والقسم الثاني من استشهدوا في المعركة وهم يواجهون العالم كله فقد قال سيد المقاومة لو جاء العالم كله خلف الصهاينة لن يسلم الجنديين وهذا القسم أفضل من القسم الأول» مضيفا ان «أفضل تكريم للشهداء ان تبقى حرارة دمائهم حتى تتحقق الأهداف».

ومن جهته، قال حسن حجيج في كلمة ناب فيها عن افراد الجالية اللبنانية «السلام على القامات التي وتدت اقدامها في ارض الجنوب واعارت جماجمها لله ورمت ببصرها اقسى القوم وتوكلت على الله لتؤكد للعالم ان الاوطان لا تحمى الا بالدماء وبالجهاد وبالاستشهاد والوحدة والصمود السلام على مارون الراس تاج رأس المقاومين، السلام على بنت جبيل حاضرة العلماء وعاصمة التحرير والتي حولها المقاومون إلى مدينة ملعونة على الغزاة».

واضاف حجيج «السلام على الاجساد الطرية لاطفال لبنان التي تحولت إلى شظايا واشلاء في قانا ومروحين والغازية وصريفا والقاع وعيترون وعيناتا والبازورية وفي كل قرية ودسكرة على مساحة الوطن، اشلاء صفعت جبين الانسانية المتخاذل والمتأمر وكشفت زيف اسرائيل».

واشاد حجيج «بسيد المقاومة وسليل آل بيت النبوة السيد حسن نصرالله، وايضاُ ظهير المقاومة دولة الرئيس نبيه بري الذي اطلق صرخته في ربرية العالم».

واثنى حجيج على دولة الكويت قائلاً: «التحية كل التحية لدولة الكويت وعلى رأسها صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وحكومة الكويت ومجلس الأمة وشعبها الابي ولابراجها المنتصبة كما عنفوان الجنوب في حانين وسجد».

وخاطب افراد الجالية بقوله «يا جناح لبنان المغترب في الكويت الاشقاء ما سطره اخوانكم في لبنان من ملاحم وما حققوه من انتصار هو ملك لهذه الأمة وشعوبها لحاضرها ولمستقبلها هو نصر يجب التأسيس عليه من أجل صناعة غد مشرق بعيداً عن الانهزام والاحباط» لافتاً إلى ان دماء الاطفال وامانة الشهداء الذين غرسوا اجسادهم فوق ربى الجنوب تستصرخ فينا بأن نكون على مستوى الدماء وعلى مستوى حملة الأمانة».

وأضاف «اننا مع اهلنا في لبنان المقيم مدعوون لنؤكد للعالم ان الشرق الأوسط الجديد الذي ارادوا لفجره ان يبزغ من ارضنا وفوق اشلاء اطفالنا لن يكون الا شرق اوسط وفق احلامنا واحلام شهدائنا، سنرسمه وفق ارادتنا وليس وفق ارادة الطائرات وفوهات المدافع».