ملف عاشوراء 1426 هـ

 رجوع

ارشيف الأخبار

المالكي ..العراق لن يكون مقرا للإرهابيين ويدعو الى إشاعة العفو والتسامح بين العراقيين

 

اباء + وكالات

 

قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ان العراق لن يذهب بعد الان الى محاربة دول الجوار وانه لن يكون مقرا او ممرا للارهابيين. وقال المالكي خلال مؤتمر العشائر العراقية الاول للمصالحة الوطنية "ان العراق لكل العراقيين وثرواته لهم" موضحا "ان العراق لن يذهب بعد الان الى محاربة دول الجوار وسيبقى المال مقاتلا ضد الارهاب والفساد". واضاف "ان بلدنا لن يكون ممرا او مقرا للارهابيين وان من توهم من اركان النظام السابق بامكانية العودة فقد خدع نفسه" موضحا "ان ذلك لن يتحقق بعد ان اكتشف العراق الحرية والديمقراطية". وقال "مهما عكست وسائل الاعلام من صور الفاجعة فالعراق في طريق الانتصار" مضيفا "ان الدولة تستند لاول مرة في تاريخها الى دستور دائم". واعتبر رئيس الوزراء ان "التطور الاقتصادي و الاجهزة الامنية التي تقوم على احترام المواطن واحترام الاخر وعدم التدخل في شؤون دول الجوار كلها نجاحات انجزت حكومة الوحدة الوطنية". وحول الملف الامني قال المالكي "ان مسيرتنا السياسية تسير بخطوات ثابتة نحو استلام الملف الامني في زمن قياسي "مشيرا الى ان "الارهابيين والصداميين يقتلون المدنيين ويضربون ابراج الكهرباء وانابيب النفط في محاولة لارجاع العراق الى الخلف". وراى المالكي ان المصالحة "باب واسع لمن يريد ان يبني الوطن وفرصة لمراجعة الافكار وفرصة للاحتكام الى المنطق والعقل" مؤكدا انه لا تمييز بين المواطنيين الذين ينتمون الى العراق. واضاف ان مؤتمر العشائر العراقية هو باكورة عدد من المؤتمرات المتلاحقة لطرح مبادرة المصالحة الوطنية وايصال ما يريده الشعب واشاعة العفو والتسامح بين العراقيين.