
|
أهالي هولندا يقيمون حفلاً تأبينياً تخليداً لذكرى شهيد المحراب في العراق |
|
خاص اباء بدعوة من الدكتور حسين الخطيب ممثل مكتب المجلس الأعلى في هولندا ، أقامت الجماهير المسلمة في ( دِنهاخ - هولندا ) Den Haag في بناية (محفِل علي ) حفلاً تأبينياً للسنوية الثالثة للشهادة المفجعة لقلوب المؤمنين والمجاهدين في سبيل الله تعالى . ولبَّت لذلك غالبية الممثِّليات الدينية والمجاميع الإسلامية والأحزاب السياسية . وكان البعض قد شارك بكلمات تأبينية لفقيدنا الراحل كما في كلمة الحزب الإتحاد الكردستاني و وكلمة التيار الصدري وكلمة حزب الدعوة الإسلامي ، وبعض شارك ببرقيةٍ أرسلها إلى الحفل معزياً للجموع في مصابها ومخلِّدا لذكرى شهيد المحراب كما في برقية الحزب الديمقراطي الكردستاني . وكان للسفير العراقي في هولندا سيامند البنَّا كلمة في المناسبة ألقاها أمام الحضور مشاركاً لهم حفلهم التأبيني . وقد ألقى الشعراء ( الحاج صفاء الفرطوسي و مشير الساعدي و نزار حداد ) قصائد رائعة في هذه المناسبة معبرين عن عظم المصاب ، وحاثين على استلهام الدروس والعبر وداعين إلى التوحد ضد التكفيريين . وتوِّج الحفل في نهايته بكلمةِ عن ممثلية المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الشيرازي دام ظلُّه ، في أوروبا سماحة حجة الإسلام والمسلمين الشيخ جلال معاش ، كانت مسك الختام ، حيث استهل كلامه بحديث جهاد النفس ، وانه سمي جهاداً لأجل الجهد العظيم الذي يبذله المجاهد في سبيل الله تعالى ، ومهما يبذله المرء في قتال العداء والذب عن حريم المسلمين فهو من الجهاد الأصغر ، ورسول الله صلَّى الله عليه وآله يقول : الجهاد الأكبر هو جهاد النفس . وقال لابد من توحيد الكلمة ونبذ كل ألوان الاستفراد بالعمل ومظاهر الـ ( أنا ) وفقط ، ولا للغير .. رأي فقط ولا لرأي الآخرين . ومرجعيتي فقط ولا للغير ، وحزبي فقط ولا للحزب الآخر ، وموكبي فقط ولا لسائر المواكب ، وشعري فقط ولا للشعراء الباقين .. فإنها كلها من عوامل الضعف والتفرقة المنبوذة ديناً وعرفاً وسياسةً . ولنكن منصفين مع أنفسنا قبل أن نعيِّر الآخرين بأخطائهم . وشاد بذكر باب الحوائج الإمام المعذب في قعر السجون وظلم المطامير ، وكيف ضحى وتحمَّل لأجل إنقاذ الآخرين من المؤمنين ، وقديما سموه بإمام الرافضة ونحن الرافضة ، فليس جديداً علينا هذا الاسم . وكفرونا لأجل هذا الاسم واستباحوا دماءنا وانتهكوا أعراضنا وانتهبوا أموالنا لأجل أننا اتبعنا موسى بن جعفر عليهما وآلهما السلام !! ونحن نقول : نتشرف بأن نكون من أتباع وشيعة الطيب بن الطيب موسى بن جعفر عليهما السلام ، ونفتخر بأننا رفضا الباطل والظلم والعدوان ، وكل مظاهر الجهل والفسق ، كإمامنا الشهيد المظلوم . وأقول لإخواننا ألا يكفينا فرقةً وتمزقاً وهذا عدونا قد جمع كلمته على تقتيلنا وتعذيبنا واستئصالنا ، وفتاواهم لليوم صريحة في تكفيرنا وتحريم أي شكل من أشكال تقديم العون والنصرة لنا ؟ ونقل فتوى جديدة للشيخ الوزير صالح اللحيدان رئيس مجلس القضاء الأعلى وعضو هيئة كبار العلماء في السعودية وهذا نصها : لاشك ان ما يسمى حزب الله هو حزب رافضي ، والرافضة معلومون ومعروف منهجهم وحقيقتهم .إنهم يرون عامة أهل السنة ، جميع أهل السنة كفار . وهذا شيء غير خافي على من اطلع على كتبهم . فمعاذ الله أن يكون الحق بشد أزرهم ومناصرتهم وإمدادهم بما يقوي شوكتهم . هم جزء من إيران . ولاشك أن قولة رئيس مصر أن الشيعة في البلاد ، في غير إيران ، إنما هواهم وميلهم وإيمانهم مع إيران . لكن الناس إذا ابتلوا ، يسعون لمعالجة الوضع على وفق ما يمكن أن تعالج عليه الأوضاع . جل ما أصاب لبنان ، إن لم يكن كله ، سببه هذا الحزب الذي يسمى حزب الله وهو حزب الشيطان . جانب مصوّر:
|