ملف عاشوراء 1426 هـ

 رجوع

ارشيف الأخبار

أهالي هولندا يقيمون حفلاً تأبينياً تخليداً لذكرى شهيد المحراب في العراق

خاص اباء

 بدعوة من الدكتور حسين الخطيب ممثل مكتب المجلس الأعلى في هولندا ، أقامت الجماهير المسلمة في ( دِنهاخ - هولندا )  Den Haag   في بناية (محفِل علي ) حفلاً تأبينياً للسنوية الثالثة للشهادة المفجعة لقلوب المؤمنين والمجاهدين في سبيل الله تعالى . ولبَّت لذلك غالبية الممثِّليات الدينية والمجاميع الإسلامية والأحزاب السياسية . وكان البعض قد شارك بكلمات تأبينية لفقيدنا الراحل كما في كلمة الحزب الإتحاد الكردستاني و وكلمة التيار الصدري وكلمة حزب الدعوة الإسلامي ، وبعض شارك ببرقيةٍ أرسلها إلى الحفل معزياً للجموع في مصابها ومخلِّدا لذكرى شهيد المحراب كما في برقية الحزب الديمقراطي الكردستاني . وكان للسفير العراقي في هولندا سيامند البنَّا كلمة في المناسبة ألقاها أمام الحضور مشاركاً لهم حفلهم التأبيني . وقد ألقى الشعراء ( الحاج صفاء الفرطوسي و مشير الساعدي و نزار حداد ) قصائد رائعة في هذه المناسبة معبرين عن عظم المصاب ، وحاثين على استلهام الدروس والعبر وداعين إلى التوحد ضد التكفيريين .

وتوِّج الحفل في نهايته بكلمةِ عن ممثلية المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الشيرازي دام ظلُّه ، في أوروبا سماحة حجة الإسلام والمسلمين الشيخ جلال معاش ، كانت مسك الختام ، حيث استهل كلامه بحديث جهاد النفس ، وانه سمي جهاداً لأجل الجهد العظيم الذي يبذله المجاهد في سبيل الله تعالى ، ومهما يبذله المرء في قتال العداء والذب عن حريم المسلمين فهو من الجهاد الأصغر ، ورسول الله صلَّى الله عليه وآله يقول : الجهاد الأكبر هو جهاد النفس . وقال لابد من توحيد الكلمة ونبذ كل ألوان الاستفراد بالعمل ومظاهر الـ ( أنا ) وفقط ، ولا للغير .. رأي فقط ولا لرأي الآخرين . ومرجعيتي فقط ولا للغير ، وحزبي فقط ولا للحزب الآخر ، وموكبي فقط ولا لسائر المواكب ، وشعري فقط ولا للشعراء الباقين .. فإنها كلها من عوامل الضعف والتفرقة المنبوذة ديناً وعرفاً وسياسةً . ولنكن منصفين مع أنفسنا قبل أن نعيِّر الآخرين بأخطائهم . وشاد بذكر باب الحوائج الإمام المعذب في قعر السجون وظلم المطامير ، وكيف ضحى وتحمَّل لأجل إنقاذ الآخرين من المؤمنين ، وقديما سموه بإمام الرافضة ونحن الرافضة ، فليس جديداً علينا هذا الاسم . وكفرونا لأجل هذا الاسم   واستباحوا دماءنا وانتهكوا أعراضنا وانتهبوا أموالنا لأجل أننا اتبعنا موسى بن جعفر عليهما وآلهما السلام !! ونحن نقول : نتشرف بأن نكون من أتباع وشيعة الطيب بن الطيب موسى بن جعفر عليهما السلام ، ونفتخر بأننا رفضا الباطل والظلم والعدوان ، وكل مظاهر الجهل والفسق ، كإمامنا الشهيد المظلوم .

وأقول لإخواننا ألا يكفينا فرقةً وتمزقاً وهذا عدونا قد جمع كلمته على تقتيلنا وتعذيبنا واستئصالنا ، وفتاواهم لليوم صريحة في تكفيرنا وتحريم أي شكل من أشكال تقديم العون والنصرة لنا ؟ ونقل فتوى جديدة للشيخ الوزير صالح اللحيدان رئيس مجلس القضاء الأعلى وعضو هيئة كبار العلماء في السعودية وهذا نصها :

لاشك ان ما يسمى حزب الله هو حزب رافضي ، والرافضة معلومون ومعروف منهجهم وحقيقتهم .إنهم يرون عامة أهل السنة ، جميع أهل السنة كفار . وهذا شيء غير خافي على من اطلع على كتبهم .

فمعاذ الله أن يكون الحق بشد أزرهم ومناصرتهم وإمدادهم بما يقوي شوكتهم . هم جزء من إيران . ولاشك أن قولة رئيس مصر أن الشيعة في البلاد ، في غير إيران ، إنما هواهم وميلهم وإيمانهم مع إيران . لكن الناس إذا ابتلوا ، يسعون لمعالجة الوضع على وفق ما يمكن أن تعالج عليه الأوضاع . جل ما أصاب لبنان ، إن لم يكن كله ، سببه هذا الحزب الذي يسمى حزب الله وهو حزب الشيطان  .

جانب مصوّر: