
|
هيئة القران الحكيم ولجنة سيد الشهداء تختتم محفلها القرآني في مدينة كربلاء المقدسة |
|
خاص اباء كربلاء المقدسة: ميثم الصواف
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): "ثلاثة لا يبالون بالحساب، ولا يخافون الصيحة والفزع الأكبر: رجل تعلم القرآن وحفظه وعمل به، فإنه يأتي اللهَ تعالى سيداً شريفاً، ومؤذن أذن سبع سنين لم يطمع في أذانه أجراً، ...". إن الاهتمام بالقران الكريم وحفظه وتعلم طرق تلاوته وتجويده له من الأجر والثواب الجزيل الذي وعد به الله تبارك وتعالى كما حثت السنة النبوية الشريفة وأحاديث أئمة أهل البيت (عليهم السلام)، وقال الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله) (خيركم من تعلم القران وعلمه)، خير ما نعلمه لأبنائنا هو القران الكريم، ومن مظاهر تعليم القرآن الكريم هو حفظه فضلا عن ذلك يتعين تدعيم حفظ القران بدراسة أحكام التلاوة حتى تكون القراءة صحيحة والحفظ سليما. وللقرآن الكرَيم مكانة كبرى عند المسلمين لم تكن لأيّ كتابٍ آخر سواه. فمنذ نزوله أحبُّوه، وتَلَوْا ما تيَسَّر لهم منه آناء اللّيل وأطراف النّهار، وحَفِظُوا آياته، وحَفَّظوهُ أبنائهم، واعتنَوا بتفسيره، واستجلاء مقاصده. وقد كان هذا طبيعيّاً، فهو كتاب الله العظيم، المستجِمع لجميع عناصر الرّوحانية والجمال، وهو الذي أوجدَ منهم اُمةً عظيمةَ الشّأن، منيعة الجانب، سامية الحضارة، محترمةً بين الشّعوب والأمم، بما أعطاهم من شخصيّة وسموٍّ في الذّات والمعنى. ومن هذا المنطلق فقد قامت هيئة القرآن الحكيم بالتعاون مع لجنة سيد الشهداء (عليه السلام) الخيرية في مدينة كربلاء المقدسة باختتام محفلها القرآني لهذا الموسم وبحضور عدد كبير من رجال الدين والمشاركين في هذه المسابقات القرآنية، حيث تم توزيع الجوائز على الفائزين والمتفوقين بهذه الدورة. وتقوم هيئة القرآن الحكيم برعاية مباشرة في دعم مشاريع لحفظ وتعليم القرآن الكريم التي يتم من خلالها حفظ وتعليم القراءة الصحيحة للقرآن الكريم، حيث تم افتتاح عدد من الدورات في مناطق مختلفة من المحافظة والتي تدار من قبل متخصصين وأساتذة في مجال حفظ وتعليم القراءة الصحيحة، حيث تقام هذه الدورات في فترة العطلة الصيفية التي يفرغ فيها عدد كبير من طلاب المدارس للمرحلتين الابتدائية والمتوسطة وحتى الثانوية. وتتضمن هذه الدورات أيضا دروس في العقائد والأحكام والأخلاق والتفسير، إضافة إلى البرامج المتنوعة الأخرى، من قبيل إجراء المسابقات، وعرض الأفلام الدينية والنشاطات الثقافية الأخرى. ويتم تقسيم الطلاب للمرحلة الابتدائية والمتوسطة والثانوية إلى عدة أقسام ووفق الأعمار، ليدرسوا الدروس المشار إليها بما يناسب مستوياتهم الذهنية، ليقدموا امتحاناتٍ خاصة بما تعلّموه، ثم يعطى المتفوقون منهم جوائز خاصة في نهاية الدورة. جانب مصوّر:
|