
|
بعد يومين من المعارك الطاحنة اتفاق لوقف إطلاق النار في الديوانية |
|
اباء + وكالات
اكدت مصادر عراقية التوصل الى اتفاق لانهاء المعارك التي شهدتها مدينة الديوانية اخلال اليومين الماضيين بين القوات العراقية والاميركية وقوات جيش المهدي وقالت ان وقفا لاطلاق النار قد بدأ السريان منذ ليلة امس بعد ان اسفرت المعارك عن مقتل أكثر من 70 شخصا قتلوا الليلة الماضية جراء انفجار في أنبوب لنقل الغاز الجاف جنوب المدينة من دون توضيح فيما اذا كان الانفجار مدبرا او لاسباب فنية. واشارت المصادر اليوم الى ان هدوءا مشوبا بالحذر يسود مدينة الديوانية بعد ان اتفقت السلطات المحلية فيها مع مكتب الشهيد الصدر على ايقاف العمليات العسكرية ضمن شروط ابرمها الجانبان تقضي بعدم دخول القوات العراقية الى المدينة لمدة ثلاثة ايام ومنع القوات الاميركية من دخولها لاي سبب كان على ان تتولى قوات الشرطة العراقية عمليات تسيير دوريات مسلحة لحفظ الامن من دون ان يتعرض لها مسلحو قوات جيش المهدي. وجاء الاتفاق اثر وصول وفد من مكتب الشهيد الصدر الى الديوانية قادما من النجف الاشرف للتحقيق في ملابسات الإشتباكات وذلك فى اعقاب زيارة سريعة قام بها محافظ الديوانية خليل جليل حمزة الى النجف للقاء السيد مقتدىالصدر من اجل التوصل الى وقف لاطلاق النار بين جيش المهدى والقوات العراقية والاميركية. واوضحت المصادر ان السلطات العراقية الرسمية بذلت مساع حثيثة خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية لوقف الاقتتال في الديوانية خوفا من امتدداه الى محافظات العراق الجنوبية الاخرى .. وإندلعت المواجهات المسلحة في الديوانية عندما داهمت قوات عراقية تدعمها قوات اميركية مناطق في احياء العسكري والنهضة والجمهوري مما اسفرعن مقتل 26 شخصا بينهم 19 شخصا من الجنود العراقيين وإصابة 70 اخرين من المدنيين وعناصر الجيش والشرطة. وقال شهود عيان إن قوات الجيش العراقي حذرت الأهالي امس عبر مكبرات الصوت في مناطق الحي الجمهوري والحي العسكري والمناطق الغربية بحيي النهضة والإسكان من البقاء في منازلهم خشية إصابتهم في عمليات هجوم وشيكة سيقوم بها الجيش في تلك المناطق. واضافوا أن الجيش دعا أيضا المواطنين في المناطق الأخرى من الديوانية إلى البقاء في بيوتهم خوفا من تعرضهم لإطلاق النار حيث فرض حظر للتجول في انحاء المدينة. وقد أغلقت امس جميع الدوائر الرسمية والحكومية والأسواق والمحال في الديوانية لكنها بدات اليوم بالعمل تدريجيا.
|