
|
الرئيس الإيراني يؤكد على ضرورة إقامة دولة قوية قادرة على المواجهة |
|
اباء + وكالات
اكد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد اليوم ان بلاده لن تتنازل عن حقوقها ولن ترضخ للضغوط والتهديدات الاجنبية الممارسة ضدها بشأن برنامجها النووي. وقال نجاد في كلمة القاها امام الآلاف من اهالي مدينة ارومية شمال غربي البلاد ان "شعبنا الذي توصل الى التقنية الذرية السلمية بالاعتماد على كفاءاته الذاتية ودون مساعدة الآخرين لن يتنازل قيد انملة عن حقوقه ولن يرضخ للتهديدات الاجنبية". وكرر نجاد بان بلاده تريد الحوار المبني على اساس المنطق والعدل وانها لا تشكل تهديدا لاي احد مشددا في الوقت نفسه على ضرورة اقامة دولة قوية قادرة على المواجهة. من جهة اخرى اتهم الرئيس الايراني الإدارة الامريكية بالسعي لزرع الفرقة والخلاف بين المواطنين الايرانيين مصرحا ان "شعبنا الواعي سوف يحبط كافة المؤامرات الرامية الى شق صفه واضعافه". واعرب نجاد عن اعتقاده بان المسؤولين الامريكيين "لا يطيقون رؤية ايران قوية ومقتدرة لذا فانهم يعارضون بقوة حصول ذلك ويفرضون منذ 27 عاما حصارا اقتصاديا عليها". ومضى نجاد في القول ان "مسؤولي البيت الابيض يريدون حل مشاكل العالم عن طريق استخدام القوة والقنابل والضغوط ونحن نريد حلها عبر الحوار والمنطق" مشددا على ان زمن استخدام القوة قد ولى وحل محله منطق الحوار والعدالة. واشار نجاد الى دعوته الرئيس الامريكي الى المناظرة التلفزيونية عازيا سبب رفض البيت الابيض اجراء تلك المناظرة بانه يعود الى خشيتهم من المناظرة لانهم لا يملكون سوى القنابل والاسلحة على حد تعبيره مضيفا ان "امريكا التي تنادي بالديمقراطية والحرية تخشى من المناظرة". ويأتي تأكيد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد تمسك بلاده بحقها في امتلاك التقنية الذرية مع قرب انتهاء المهلة التي حددها مجلس الامن لطهران لوقف انشطة تخصيب اليورانيوم اي في الي 31 من الشهر الجاري.
|