
|
تصاعد ردود الفعل الغاضبة على تصريحات البابا ضد الدين الإسلامي |
|
اباء + وكالات تصاعدت ردود الفعل الغاضبة على تصريحات البابا بنديكت السادس عشر حول الاسلام، في العالم الاسلامي، حيث رأى فيه عدد من رجال الدين «اساءة» للاسلام ،ففي طهران، انتقد احمد خاتمي، تصريحات البابا، معتبرا انها تنم عن «خفة عقل»، وحذر من ان المسلمين سيردون. وقال في خطبة الجمعة: «من المؤسف ان يكون زعيم المسيحيين بهذا الجهل وقلة الادب». واضاف ان «المسلمين في العالم سيردون كما يجب على هذه الاقوال التي تنم عن خفة عقل»، داعيا من يجهل الاسلام الى «تعلمه». وفي العراق، استنكر أئمة المساجد خلال خطب الجمعة «تطاول» البابا بنديكت السادس عشر على الاسلام والنبي محمد (صلى الله عليه واله وسلم). من جانبه دعا الامين العام المساعد للجامعة العربية للشؤون السياسية السفير أحمد بن حلي، الى ضرورة وجود اجماع دولي لمعالجة ظاهرة «الارهاب» الخطيرة على الانسانية. وأعرب عن اعتقاده بأن «الأساليب المتبعة حاليا واقحام الاسلام في بعض مظاهر الارهاب، كأنه ثقافة عربية اسلامية ليست بالأسلوب الأمثل لمعالجة هذه الظاهرة الخطيرة». وأشار الى أن العالم «لم يصبح أكثر أمنا بعد خمس سنوات على وقوع هجمات 11 سبتمبر»، لافتا الى أن «وتيرة الارهاب زادت، وأسفرت عن سقوط العديد من الضحايا». ودعا المرشد العام لـ «الاخوان المسلمين» في مصر، الدول الاسلامية، الى التهديد بقطع العلاقات مع الفاتيكان، ما لم يسحب البابا تصريحاته، التي اعتبرها تأتي «لتصب النار على الزيت وتشعل غضب العالم الاسلامي كله، وتؤكد حجة القائلين بعداء الغرب سياسيين ورجال دين لكل ما هو اسلامي». وطالبت منظمة المؤتمر الاسلامي،البابا بتوضيح موقفه، فيما اعتبر العديد من الشخصيات المسلمة كلامه مسيئا للاسلام وطالبته بالاعتذار عنها. وفي باكستان، تبنى البرلمان قرارا يطلب من البابا «سحب تصريحاته» التي تربط الاسلام بالعنف، في حين نددت وزارة الخارجية بما سمته «جهل» الحبر الاعظم في ما يتعلق بالديانة الاسلامية. وفي الهند، رأت اللجنة الوطنية للاقليات ان تصريحات البابا تشبه الدعوة التي اطلقت الى «الحملات الصليبية في القرون الوسطى».
|