اخر تحديث: 18-09 -2006- 03:036م


 
 

قبلان في تعليقه على كلمة البابا... من أراد السعادة والهناء فعليه أن يتعلم بمدرسة الإسلام

 
 
 
 
 

 اباء + وكالات

اكد نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى بلبنان الشيخ عبد الامير قبلان اننا نحترم الجميع ونحافظ عليهم سواء تراجعوا عن الخطأ واعتذروا عنه او أسفوا لما اتهمنا به، داعيا الى كلمة سواء بين الجميع والى مجتمع متقارب متعاون متصادق، نبتعد عن العنف والاساءة للناس والكراهية لاحد، معتبرا ان الاسلام دين يألف ويؤلف ويتقرب من الشعوب ويريد ان يتعاون معها ويدعوها الى كلمة طيبة والالتقاء لخدمة الانسان ومبادئه وقيمه.

وقال الشيخ قبلان في كلمة له امس: الاسلام دار السلام والكرامة والعزة والاباء والانفة فمن اراد السعادة والهناء فعليه ان يتعلم بمدرسة الاسلام التي تدعو الى البر والتقوى والهدوء والحكمة والعقل.

اسلامنا خاتم الاديان ونبينا رحمة للانام، فعلينا ان لا نحكم على هذا الاسلام بأقوال المغرضين والحاقدين والحاسدين، هذا الاسلام هو جوهرة، علينا ان نعمل بتعاليم هذا الدين ونتأدب بآدابه ونتخلق بأخلاقه.

أهل الحق قلة، وعلينا اذا كنا منصفين وراغبين في اعطاء الحق لاهله ان ندرس هذا الدين المبارك الذي اعترف بالاديان السماوية السابقة والشرائع السماوية والكتب السماوية، والذي بعثه الله ليتمم مكارم الاخلاق ويدعو بالتي هي احسن متسلحا بالوعظة الحسنة ومتدرعا بالحكمة البالغة، شعاره المحبة ودثاره التعاون وكلمته الكلمة الطيبة، يستظل بشجرة طيبة، ثمارها جانبية وطعمها هنيئا.

فليحكموا بما عندهم

نتكلم مع الجميع الا يسيئوا الظن بأهل الحق وبدين الحق، فإذا ارادوا الحكم فليحكموا بما عندهم من علم ومعرفة وبنيان ساطع وحجج دامغة، فنحن نعترف بالاديان السابقة لانها من ديانة ابراهيم الخليل وهو ابو الانبياء وشجرته شجرة النبوة، فروعها موسى وعيسى ومحمد، هؤلاء هم القدوة وهم الهداة الراشدون في الاساءة لاحدهم اساءة للجميع والاعتراف بأحدهم اعتراف بالجميع.

نقول لمن يدعو للقاء الحضارات انه علينا ان ندرسها كلها وان نتجرد من الانانية والعصبية والمناطقية والعرقية لان ارضنا هنا ارض مباركة وطاهرة وتولد منها اهل الحق وانبياء اهله والهداة المهديين. نطالب الجميع ان يكونوا منصفين مؤمنين، مخلصين، فالاحكام بالظن لا تجدي، تبعد بين الشعوب وتفرق الامم، ونحن في عصر كله تقدم وحضارة. ونحن ايضا امتداد لانبياء الله ورسله وشرائعه فعلينا ان نحفظ التراث ونتقنه ونحميه وندافع عنه. بهؤلاء تبقى الارض وبزوالهم تزول، فالمحافظة على الارض وعلى القيم هي من الاخلاقيات المباركة والاجتماعيات الاصيلة. نحترم الجميع ونحافظ عليهم سواء تراجعوا عن الخطأ او اعتذروا عنه او اسفوا لما اتهمنا به كل ذلك امام الحقيقة لا قيمة له. عندنا قيمة وعندنا حقيقة لنحافظ عليها ولا نريد ان نعتدي على احد او نهين احدا.

نقول لهم تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم، ندعو الى مجتمع متقارب متعاون متصادق، نبتعد عن العنف والارهاب والاساءة للناس والكراهية لاحد، هذا الدين الذي يألف ونؤلف ويتقرب من الشعوب ويريد ان يتعاون معها ويدعوها الى كلمة طيبة الى كلمة التعاون والالتقاء، الى الاجتماع الذي يخدم الانسان ومبادئه وقيمه. انتهينا من العصور الوسطى وبدأنا بعصور حضارية، علينا ان ننفتح على الجميع ونفتح صفحة جديدة بيننا وبين الاخرين، وندعو الله ليرحمنا و خطانا ويدفع الشر عنا ويكون العالم موحدا وموحدا في اخلاقه وفي عمله وفي سلوكه. وفقنا الله واياكم لما فيه الخير والصلاح. 

 

 
International Copyright© 1999-2006, EBAA/14masom.com