اخر تحديث: 19-09 -2006- 30:28م


 
 

المرجع الديني السيد الحكيم يحذر بعض الأطراف الساعية إلى إرضاء الآخرين على حساب المظلومين بحجة (الخطابات الوطنية)، بأنهم سيكونون من الخاسرين

 
 
 
 
 

اباء - خاص

النجف الاشرف

دعا سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم (مد ظله) جميع الكيانات السياسية إلى عدم التفكير في تطبيق مشاريعها السياسية خلال المرحلة الراهنة، ومؤكداً على ضرورة التفكير في الهموم المشتركة ونبذ الخصوصيات، من أجل تفويت الفرصة على كل المخططات والدسائس الداخلية والخارجية الساعية إلى إدامة محنة البلاد .

وأضاف سماحته خلال استقباله لمجموعة (بيت القرار السياسي) في محافظة النجف الأشرف، بمكتبه يوم الأحد 23 شعبان 1427هـ ، منبهاً إلى أهمية رص الصفوف وسد الثغرات التي يمكن للأعداء أن ينفذوا منها لتفتيت وحدة المؤمنين، مشدداً على أن الكيان السياسي الذي يبحث عن خصوصيته فقط يكون أول الخاسرين.

واستطرد سماحته قائلاً: أن التفكير بهموم الناس، وبواقع الخدمات ومحاولة سد النقص فيها، وتخفيف حدة الأزمات، تجعل من الكيانات السياسية أكثر تماسكاً مع جماهير المؤمنين، مؤكداً على أن الند الحقيقي، والقوة التي يمكنها مجابهة الأعداء هي القوى الشعبية، داعياً الحكومة إلى الاهتمام وتقديم الرعاية لهذه القوة الحقيقية.

وبيّن سماحته في هذا الصدد، إلى التفكير في الهموم المشتركة لعموم المؤمنين تحفظ توازن العاملين في خدمة البلاد، لأن الناس ليست لها اهتمامات بالحزبيات بقدر اهتمامها توفير متطلبات عيشها ومصالحها في الحياة.

وفي مداخلة من أحد أعضاء الوفد حول الخطابات المتعددة في الساحة العراقية، أوضح سماحته بأن المرجعية الدينية تتبنى الخطاب العراقي وإنصاف المظلومين والمحرومين، عكس بعض الأطراف التي تتبجح (بالخطاب العراقي) من أجل إبقاء حالة الظلم والحرمان والتهميش.

وأضاف سماحته: أن المرجعية الدينية تعي أن البلاد تشتمل على خصوصيات متعددة، ينبغي إعطاء كل ذي حق حقه وعلى قدر حجمه، ورفع الحيف عنهم من أجل عدم إبقاء حالة الظلم.

وحذّر سماحته في هذا الخصوص بعض الأطراف الساعية إلى إرضاء الآخرين على حساب المظلومين بحجة (الخطابات الوطنية)، بأنهم سيكونون من الخاسرين.

 

 
International Copyright© 1999-2006, EBAA/14masom.com