خاص
+ وكالات
دعا السيد مقتدى الصدر الى مقاومة سياسية وشعبية
سلمية شريفة للوجود الاجنبي في العراق مجدداً
مطالبته بجدولة تضعها الحكومة لانسحاب القوات
الاجنبية مطالباً الحكومة ايضاً بتوفير الخدمات
والامن لابناء الشعب.
وقال الصدر في خطبة الجمعة التي القاها في جامع
الكوفة: انه آثر الصمت خلال المدة الاخيرة من اجل
رص صفوف المسلمين ولم يقف ضد الانتخابات الاخيرة
بهدف ان يتبع المسلمون في سياستهم ازاء المحتل
الذي تمت الانتخابات بوجوده في البلاد اسلوب
المقاومة السياسية لوجوده مذكراً بسياسة الامام
علي بن ابي طالب(ع) ابان فترة ادارته لشؤون الدولة
الاسلامية من عاصمتها الكوفة.لكن الصدر قال ايضا:
ان هذه السياسة(لن تثني اميركا عن غيها بل انها
ظلت وستظل تعتدي ليبقى هو رافضاً لكل سياساتها غير
ناس لاحداث سجن ابي غريب والمقابر الجماعية التي
انشأتها هي الاخرى ولكن فوق الارض وليس تحتها كما
فعل صدام المخلوع ونظامه، وانه لن ينسى ايضاً
اعتداءات جنودها المحتلين على نسائنا ومقدساتنا في
سامراء والنجف وكربلاء والفلوجة والموصل.وطالب
الصدر في خطبته باطلاق سراح الشيخ صلاح العبيدي
مسؤول العلاقات العامة في التيار الصدري واحد
القياديين البارزين فيه مؤكداً ان اعتقاله هو
امتداد للاعتداءات الموجهة ضد الاسلام التي تستهدف
في ما تستهدفه رموزه من القياديين المدافعين عنه.