خاص - اباء
المصدر : نهرين نت
كشف مصدر امني مسؤول لموقع " نهرين نت " ان
معلومات توفرت عند الاجهزة الامنية ،اكدت تورط
اعضاء في جبهة التوافق واعضاء من الحزب الاسلامي
الذي يتزعمه نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي ،
باعمال ارهابية سواء بشكل مباشر او غير مباشر
،وكذلك تشجيع قيام ارهابيين باعمال ارهابية بقتل
وترويع الامنين من المواطنين الشيعة في مدينة
الحرية ومناطق مختلفة من بغداد وضواحيها، ومن بين
هذه الاعمال ما شهدته مدينة الحرية ، ،خلال الايام
الثلاثة الماضية ،حيث انطلقت مجموعة مسلحة من جامع
المشاهدة في الحرية الثالثة بعد ان استغلت وقت
صلاة التراويح ، وقامت بمهاجمة منازل مواطنين من
الشيعة في المنطقة واطلاق شعارات ضد اتباع مذهب
اهل البيت عليهم السلام وهم يجوبون باسلحتهم في
الشوارع المحيطة والقريبة من هذا المسجد.
وسبق ان تقدم المواطنون في مدينة الحرية بشكاوى
عديدة لاجهزة الامن من اعمال ارهابية واغتيال عدد
من ابناء الحي من الكسبة والطلية والموظفين ،
نفذها هؤلاء الارهابيون .
وقدم المواطنون ، خلالها الدلائل على استخدام
الارهابيين لمساجد ولعدد من المنازل لتجميع السلاح
ولانطلاق مجموعات ارهابية منها لتنفيذ عمليات
اغتيال وتفجير ، واكد هؤلاء المواطنون ان اغلب
عناصر هذه المجموعات هم من البعثيين ومن اعضاء
ميليشيا الحزب الاسلامي، وكان بعض افراد هذه
الميليشيا ، يستخدم سيارات رسمية للدولة ..!!
وهويات صادرة من " امن الرئاسة" لتضليل رجال
الشرطة والجيش وعبور الحواجز.
يذكر ان مجموعات من الارهابيين الذين كان قد تم
القاء القبض عليهم في بغداد واللطيفية خلال
الشهرين الماضيين ، ضبطت لديهم هويات بصورهم ولكن
باسماء وهمية صادرة من " امن الرئاسة " !! وهذا
مايفسر ضلوع مكتب نائب رئيس الجمهورية طارق
الهاشمي باصدار هذه الهويات لهؤلاء الارهابيين
الذين باتوا يستعينون بها لعبور حواجز الشرطة
والجيش والافلات من التفتيش وتنفيذ عملياتهم
الارهابية دون ان يقدم احد على اعتقالهم .!!
وبالرغم من كل هذا التورط للحزب الاسلامي و جبهة
التوافق بالاعمال الارهابية التي شهدتها الحرية
والفضل مؤخرا ، الا ان جبهة التوافق سارعت
لاستغلال وسائل الاعلام لتشويه الحقائق والتغطية
على الاعمال الاجرامية للبعثيين ولميليشيا الحزب
الاسلامي ، الذين في غالبيتهم كانوا ضباطا وضباط
صف في الحرس الجمهوري المنحل .
وفي هذا الشان عقدت جبهة التوافق مؤتمرا صحفيا
طارئا يوم امس واطلقت تحذيرا شديدا للحكومة
والاجهزة الامنية وعرض عبد الكريم السامرائي عضو
جبهة التوافق، مجموعة من المطالب من بينها تحديد
سقف زمني لتعديل وضع الاجهزة الامنية ، واطلاق
سراح المعتقلين بتهم ارهابية وخاصة الذين مضى على
اعتقالهم ثلاثة شهور، وحل ماأسماه بالميليشيات
المسلحة .!!!
وأغرب مافي هذا المؤتمر الصحفي ، هو التحذير
الشديد اللهجة الذي اطلقه السامرائي ممثل جبهة
التوافق اذ قال :
" ان جميع الخيارات مفتوحة ولن تتردد جبهة
التوافق، في استخدام اي اسلوب يضمن حماية اهلنا "
!!
وهذا التحذير قرأه المراقبون للشأن العراقي بانه
تحذير وتلويح باستخدام السلاح في حماية من اسماهم
السامرائي " باهلنا " !!!
وابدى عدد من اعضاء مجلس النواب دهشته لخطاب
التهديد هذا ، وصمت الحكومة عليه ، كونه يمثل
تشجيعا على الارهاب ، وضوءا اخضر من جبهة التوافق
لبقية اعضاء هذه الجبهة لتوسيع العمليات العسكرية
التي تنفذها ميليشيات هذه الجبهة .
وطالب هؤلاء بقية اعضاء مجلس النواب الى استجواب
طارق الهاشمي وبقية اركان جبهة التوافق مثل البعثي
المخضرم وضابط المخابرات ظافرالعاني والسامرائي
ومكي ،وغيرهم ممن يشاركون بالعملية السياسية باسم
جبهة التوافق في الظاهر ، بينما يقومون في السر،
بنشجيعهم ميليشياتهم لتنفيذ اعمال ارهابية يومية
في بغداد والمناطق المجاورة لها..؟!!
ولكن هل ستقوم الحكومة بالرد على هذا التحذير
الصادر من جبهة التوافق والذي يمثل تشجيعا ونلويحا
بالقيام بعمليات ارهابية ، وكأن ماتقوم به
ميليشيات فرقاء جبهة التوفق وحلفاؤهم من اعمال
ارهابية في بغداد وعدد من المدن العراقية هو مجرد
غيض من فيض ، ويتوعدون بالمزيد منه .؟!!
والنفي هو الجواب على هذا التساؤل ، وذلك يتضح
من الدور الاميركي في العاصمة بغداد وبقية
المحافظات الذي يمنع رجال الجيش والشرطة من ملاحقة
ميليشيات تنظيمات جبهة التوافق ، والذي غالبا
مايتدخل لحمايتها من المواطنين الذين يهبون للدفاع
عن انفسهم ونجدة اخوانهم في ظل تلكؤ وابطاء
الاجهزة الامنية من شرطة وجيش في ردع هذه
الميليشيات كما حدث في عمليات الشعلة والحرية
والكفاح في المرات السابقة.