اخر تحديث: 12-10 -2006- 10:41 ص


 
 

محاكمة الطاغية واعوانه ..  اتهام مستشار طالباني بالاسهام في حملة الانفال

 
 
 
 
 

 

اباء + وكالات

 

شهدت جلسة محاكمة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وستة من اعوانه بتهمة ارتكاب «ابادة جماعية» بحق الاكراد جدلا جديدا بين القاضي وصدام حول احقية الكلام حيث طلب الرئيس المخلوع عدم قطع صوت الميكرفون عندما يتحدث في قاعة المحكمة أسوة برئيس الادعاء العام والشهود.

فيما كشف احد المتهمين متهم أن الفريق الركن وفيق السامرائي المستشار الامني والعسكري للرئيس العراقي الحالي جلال طالباني أسهم في إعداد تقارير استخباراتية قبيل بدء تنفيذ حملة الانفال أواخر الثمانينيات من القرن الماضي.

وتساءل حسين رشيد التكريتي وهو مساعد بارز لصدام وكان ضابطا برتبة فريق أول ركن في الجيش العراقي السابق خلال جلسة المحكمة امس «تقرير استخبارات هل تعتبره المحكمة وثيقة أم لا؟.. تقرير استخبارات أعده وفيق السامرائي هو الان مسئول في الدولة الحالية ، هل هذا التقرير كذب؟».

واضاف« السامرائي كان معاون رئيس الاستخبارات لشئون إيران والشمال وهو الذي أعد التقرير».وكان وفيق السامرائي قد فر من العراق منتصف التسعينيات من القرن الماضي وعاد بعد الغزو الاميركي حيث أصبح مستشارا أمنيا وعسكريا للرئيس العراقي الحالي.

وتحدث التكريتي عن « الدوافع» التي أدت لشن حملة الانفال قائلا: « إيران كانت تحتل شمالي العراق بالتعاون مع المتمردين ولولا هذا الاحتلال لما حدثت عمليات الانفال».وأضاف «أن تقرير الاستخبارات كان واضحا. ونوايا إيران كانت تسعى إلى تفجير سد دربندخان وسد دوكان في مدينة السليمانية لاغراق مدينة بغداد هذا مختصر قضية الانفال».  

 

 
International Copyright© 1999-2006, EBAA/14masom.com