إباء +
وكالات
ذكرت مصادر
أوروبية انه من المرجح ان يعلن الاتحاد الأوروبي
اليوم الثلاثاء رسمياً فشل المفاوضات مع إيران حول
برنامجها النووي، مشيراً إلى ان ذلك لا يترك له
«خياراً آخر» سوى استئناف المباحثات حول إمكانية
فرض عقوبات على طهران في مجلس الأمن الدولي.
وبحسب وثيقة
تمهيدية صاغها سفراء دول الاتحاد الأوروبي ال25،
فان وزراء الخارجية الأوروبيين سيعبرون اليوم
الثلاثاء في لوكسمبورغ عن «قلقهم العميق لأن إيران
لم تعلق بعد أنشطة التخصيب»، كما يطالب مجلس الأمن
الدولي والوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأضافت الوثيقة
ان مواصلة التخصيب «لا تترك للاتحاد الأوروبي
خياراً آخر سوى دعم مشاورات» حول احتمال اتخاذ
تدابير لمعاقبة طهران. إلا ان الاتحاد الأوروبي
يشدد مجدداً على «ان باب المفاوضات يبقى رغم كل
شيء مفتوحاً»، ويؤكد مجدداً «التزامه تأييد حل
تفاوضي»، ويدعو أيضاً إيران «إلى إتباع الطريق
الايجابية المعروضة عليها.
وستكون إيران أحد
المواضيع التي سيبحثها الوزراء أثناء مأدبة الغداء
التي تجمعهم بعد العرض الذي سيقدمه الممثل الأعلى
للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير
سولانا.
ويحاول سولانا
منذ بداية يونيو باسم الدول الكبرى، إقناع
الإيرانيين بتعليق تخصيب اليورانيوم مقابل عرض
تعاون اقتصادي وسياسي واسع، لكنه أشار هو نفسه إلى
فشل محادثاته قبل عشرة أيام. لكن أي مباحثات مفصلة
حول طبيعة العقوبات التي يمكن اتخاذها ضد إيران،
غير متوقعة اليوم الثلاثاء، بحسب دبلوماسي أوروبي.
أما بالنسبة إلى
معرفة ما إذا كان يمكن ان يكون للتجربة النووية
الكورية الشمالية انعكاس على الملف الإيراني،
وخصوصاً على رغبة الأوروبيين في معاقبة طهران، بقي
الدبلوماسي حذراً. وقال «ان الدافع لفرض عقوبات
على كوريا الشمالية أقوى بكثير مما هو عليه
بالنسبة إلى إيران. وإضافة إلى ذلك، فان البيئة
مختلفة بالنسبة إليها أيضاً مع عدم استقرار الوضع
في العراق ولبنان وأفغانستان».