اخر تحديث: 19-10 -2006- 10:38 ص


 
 

جيمس بيكر يعتزم تقديم توصيات الى بوش بخصوص العراق

 
 
 
 
 

 

 إباء + وكالات

 

يعتزم جيمس بيكر الذي تربطه صداقة طويلة بأسرة بوش رفع توصيات الى الرئيس الامريكي جورج بوش يمكن أن تتيح مخرجا من العراق لكن من غير المؤكد الى حد كبير أن الرئيس سيعمل بتك التوصيات.

ويرأس بيكر الذي كان وزيرا للخارجية في عهد الرئيس جورج بوش الاب مجموعة دراسة العراق وهي لجنة تضم أعضاء من الحزبين الجمهوري والديمقراطي تناقش وتعد أفكارا منذ مارس اذار الماضي بخصوص تغيير المسار في العراق.

ولن يكشف عن الخطة الا بعد أسابيع من انتخابات التجديد النصفي للكونجرس التي ستجرى في السابع من نوفمبر تشرين الثاني والتي يحتمل أن يفقد فيها الحزب الجمهوري الذي ينتمي اليه بوش السيطرة على الكونجرس لأسباب أهمها القلق الشعبي العميق بخصوص العراق.

لكن تردد أن أحد الخيارات التي يجري بحثها يتضمن الدعوة الى انسحاب القوات الامريكية على مراحل وأن خيارا اخر يتضمن دعوة واشنطن الى اجراء حوار مع سوريا وايران اللتين يرفض بوش الحديث معهما حتى الآن.

وأشار بيكر صاحب التاريخ الطويل في محاولة تقديم المساعدة لأسرة بوش في المواقف الصعبة الى أنه يعتقد أن تغيير المسار بات أمرا ضروريا.

وقال بيكر في مقابلة مع قناة التلفزيون الامريكية العامة "يعلم الجميع مدى قربي من أسرة بوش. لكن اذا كان لتقريرنا أن يساوي شيئا فينبغي أن يكون مستقلا ويتعين أن نقدمه كما هو. جئت لأقول لكم ان هذه هي الطريقة التي ستجري بها الأمور فيما يخصني."

 

وتقوم سياسة بوش في العراق على مساندة رئيس الوزراء نوري المالكي على أمل أن يتمكن من التغلب على الخلافات الطائفية التي يعتقد كثير من المحللين أنها دفعت البلاد الى حرب أهلية. ويريد الرئيس الامريكي أن يسلم المسؤولية عن الامن لقوات عراقية لكن بعد التأكد من قدرتها على الاضطلاع بها.

 

لكن مع تزايد الاصوات المطالبة بتغيير المسار في الكونجرس الامريكي يواجه بوش ضغطا قويا للتفكير في التغيير. كما ساهم في الضغط تزايد عدد القتلى من العسكريين الامريكيين في العراق بما في ذلك اعلان الجيش يوم الاربعاء أن 11 جنديا امريكيا قتلوا في الاربع والعشرين ساعة السابقة.

 

وتضم مجموعة دراسة العراق بيكر رئيسا والعضو الديمقراطي السابق في مجلس النواب لي هاميلتون نائبا للرئيس وأعضاؤها الاخرون مجموعة من الشخصيات السياسية المهمة في واشنطن يمثلون الحزبين.

 

وذكر هاميلتون لرويترز أن المجموعة لم تتخذ قرارا بشأن التوصيات التي سيتضمنها تقريرها النهائي الذي بدأت صياغته مؤكدا استقلال اللجنة.

 

وأكد على استقلال المجموعة قائلا "سنكتب تقريرنا بأنفسنا. لن يكتب في البيت الابيض ولا في الكونجرس ولن يعرض على أحد لتعديله أو تغييره."

 

وأضاف قائلا "سيكون تقريرا من الاعضاء العشرة في مجموعة دراسة العراق. سنبذل كل ما في وسعنا لنتوصل الى اجماع لكني لا استطيع أن أضمن ذلك... سنعد توصيات تتعلق بالسياسة الخارجية."

 

وذكر مسؤول مطلع على مناقشات المجموعة أن الاعضاء يتجهون بوضوح نحو التوصية باجراء تغييرات لا الى تأييد سياسة بوش التي يعتبرها كثيرون استراتيجية "مواصلة للمسار."

 

وقال المسؤول "حديث بوش كله عن مواصلة المسار وهذا (التقرير) لن يكون عن مواصلة المسار بل اصلاح المسار الذي نسلكه."

 

لكن بيكر حذر من توقع حل سحري. وقال أمام مجلس الشؤون العالمية في هيوستون أمس الثلاثاء "الامر صعب جدا جدا. لذا فأي أحد يعتقد أننا سنقدم بطريقة ما شيئا يحل المشكلة تماما سيكون ذلك من قبيل التمني."

 

 

 
International Copyright© 1999-2006, EBAA/14masom.com