اخر تحديث: 23-10 -2006- 03:38 م


 
 

ازدياد الانحياز البريطاني ضد الشيعة .. تقرير مفضوح لمحطة البي بي سي يحملهم جرائم القتل والاختطاف !!

 
 
 
 
 

 

 إباء

 المصدر : نهرين نت

  

 موجة ارهاب جديدة يشهدها العراق تنبئ عن خطط موضوعة لاظهار مقدرة التكفيريين والبعثيين على الامساك بزمام الوضع الامني في العراق واظهار الحكومة والاجهزة الامنية بصورة العاجز عن حماية المواطنين 

 من اسبابه ان السيادة الامنية ناقصة وجزء غير قليل من الملف الامني وبخاصة اجهزة المخابرات تتحكم به قوات الاحتلال. ووجود استجابة لدى الحكومة للضغوط التي يمارسها الاميركيون عليها

 محاولات يائسة لاتشكل خطورة وستخف وطأتها بعد الاعلان عن تشكيل الحكومة وحصول السنة العرب على نصيب كبير فيها

يوم بعد يوم يزداد الموقف الاعلامي لمحطة البي بي سي البريطانية الاخبارية انحيازا وابتعادا عن الموضوعية فيما يتعلق بتغطيتها الاخبارية للاحداث الجارية في العراق ، ومنذ تدهور الموقف الامني في العراق وبروز العنف الطائفي كسمة من سمات هذا التدهور في البلاد في السنوات الثلاث الماضية وتحديدا بعد تفجير مرقدي الامامين علي الهادي والحسن العسكري عليهما السلام في سامراء في الثاني والعشرين من فبراير الماضي ، عكفت محطة البي بي سي البريطانية والتي تتحكم بسياستها الحكومة البريطانية ، على تحميل الشيعة مسؤولية جرائم القتل الطائفي والاختطاف والتهجير وحفلت مئات التقارير البريطانية لمراسليهافي العراق انحيازا ضد الشيعة بشكل مستمر .

واخر هذه الفضائح للانحياز البريطاني ضد الشيعة ، و التقارير التي صاغتها محطة البي بي بي سي البريطانية عن العنف في العراق كان تقرير يوم امس  لهذه المحطة  الذي كتبته مراسلتها اليكسندرا فوش نقلا عن مصور تلفزيوني   اعد برنامجا عن العراق وقد حمل التقرير عنوانا هو "الحياة في غرفة طوارئ في بغداد " وتمت صياغة التقرير ونقل شهادات المصور الذي حاور لطبيب الذي لم يعرف التقرير اسمه  !!  وهذا الطبيب يعمل في مستشفى اليرموك - حسب ادعاء الكاتب والمصور –  وقد اتهم التقرير الشيعة بارتكاب جرائم القتل والاختطاف والقتل ، وتناسى الفاعلين الاساسيين  !!! ، وتجاهل التقرير وكاتبته والطبيب الذي حاوره  المصور ، جرائم البعثيين والتكفيريين وجرائم ميليشيات الحزب الاسلامي

وميليشيات هيئة علماء المسلمين وميليشيات مؤتمر اهل العراق والمنظمات الارهابية لمخابرات النظام السابق،  تناسوا كل جرائم هذه الميليشيات وتجاهلت مراسلة محطة البي بي سي البريطانية في تقريرها سقوط  مئات الالاف من الشيعة

في السيارات المفخخة وعمليات الهجوم على الحسينيا ت والمساجد والتهجير القسري لعشرات الالاف من اتباع اهل البيت عليهم السلام .!!!

وعدم حرص المراسلة على تحري الدقة ونقل ولوجزء بسيط من الحقائق فوق الارض في العراق ، يشير الى رغبة مكبوته وتعمد من محطة البي بي سي ومراسلتها التي اعدت  هذا التقرير والتقت  مصورا حاور طبيبا في مستشفى اليرموك ، على نشر اكاذيب وطمس الحقائق بشان مايجري في العراق ، وتحويل الشيعة في هذا التقرير الى ارهابيين وقتلة !!،  في نظر القراء والمشاهدين والمستعمين المسلمين وهم بالملايين والذين يتابعون قنوات واذاعات ومواقع البي بي سي ويقرأون هذه

الاكاذيب .، اي ان هذه المحطة تتعمد من وراء هذه الاكاذيب تحقيق عدة اهداف من اولها زيادة الشقة وخلق هوة واسعة في العالم الاسلامي بين الشيعة والسنة وتاليب الملايين من السنة ضد الشيعة خاصة اذا عرفنا ان هذه التقارير تترجم الى الاردو والبشتو والاذرية والسواحلية وعشرات اللغات الاخرى .

ان بث ونشر هذا التقرير الكاذب والمفضوح وعشرات مثله ، والذي يحمل هذا الكم من تزوير الحقائق ويعتمد اقوال طبيب منحاز لينقل المصور على لسانه ادعاءات تكذبها وقائع الارض ومئات الجثث التي تدفن اسبوعيا لمجهولين في مقابر النجف وكربلاء بعد ان تحملها سيارات  النقل من بغداد واطرافها الى تلك المقابر ، انما هي علامة فارقة اخرى تؤكد الانحياز البريطاني في تشويه صورة الضحية في العراق وتحويله الى متهم  ، حيث لم تكلف مراسلة البي بي سي " اليكسندرا فوش "نفسها عناء نقل وجهة نظر الجانب الاخر الذي هو بالاساس الضحية و المجنى عليه وكان بامكانها من لندن ان تلتقي بالمئات والالاف الذين ينقلون لها حقائق التصفيات الجسدية والتطهير الطائفي الذي يمارس بحق شيعة العراق .. بل لم تسع ادارة محطة البي بي سي التي تعطي اهتماما متناهيا للتقارير التي تكتب عن العراق وتحاول قراءة ادق التفاصيل فيها  ، لم تكلف نفسها لتمنع مثل هذه التقارير المنحازة من ان تتحول الى تقارير تكتب بعشرات اللغات وتبث للملايين من العالم وتنقل اكاذيب عن شيعة العراق وتصورهم كارهابيين وقتلة.

نعم جاء تقرير محطة البي بي سي الاخير بشكل كشف موقفا اعلاميا بريطانيا فاضحا يتعمد وضع الشيعة في قفص الاتهام  ويتعمد تحمليهم جرائم القتل والاختطاف ، أي بعبارة اخرى فان التقرير حول الشيعة الذين هم الضحايا الى متهمين !!! ، حيث نقرأ في هذا التقرير الذي اعدتها مراسلة محطة البي بي سي البريطانية هذا النص :

"  يتحدث الطبيب عن دخول المسلحين في "مهمات خاصة" لاختطاف مرضى من السنة كرد على هجمات استهدفت الشيعة. وقال: "فرق الموت الشيعية ترد من خلال الخطف والتعذيب وقتل المدنيين السنة." وقد قتل العديد من الأطباء البارزين، واختطف  آخرون كما يهاجر الكثير منهم البلاد " !!!

وقد سبق لهذه المحطة الرسمية البريطانية ان كتبت عشرات التقارير الحافلة بالدس وتشويه الحقائق وتحميل الشيعة في العراق مسؤوليات جرائم القتل والاختطاف التي بدأها واستمر عليها التكفيريون والنواصب والبعثيون ومن تلك التقارير ،  تقرير لمراسلها "جيمس رينولدز"  وكان تقريرا مفضوحا ضد الشيعة وفيه صك براءة للارهابيين التكفيريين والبعثيين ، اذ روج ذلك قصة مزيفة تتهم الشيعة بارتكاب عمليات قتل وتعذيب !!!اقرأ نص ذلك التقرير في الرابط التالي : 

http://www.nahrainnet.net/news/52/ARTICLE/8287/2006-05-09.html

 وهكذا يكتشف العراقيون الشيعة يوما بعد يوم ان ثمة مشروعا سياسيا واعلاميا يخطط له بعناية ،تشارك فيه بريطانيا لضرب المكاسب التي يمكن ان تتحق للشيعة في العراق بسبب اكثريتهم ، وذلك عن طريق تقديم الدعم الاعلامي والسياسي للقوى المناهضة لهم والتي تتمثل في بالميليشيات التكفيرية التابعة للقاعدة وميليشيات النواصب المتمثلة بالسلفية والوهابية ، وميليشيات حزب البعث المنحل واجهزة مخابرات النظام البائد .

 

 
International Copyright© 1999-2006, EBAA/14masom.com